12

هل ينافس بايدو عربيا ؟

شركة بايدو هي شركة صينية تقدم حلول وخدمات الويب ويقع مقرها الرئيسي في بيكين حيث تشتهر بمنتجها محرك البحث بايدو: الذي أستطاع أن يحكم سيطرته علي سوق البحث في الصين بما يزيد علي 4.2 مليار عملية بحث قدرت في الربع الأخير من العام 2012 .

المعركة على أشدها بين جوجل وبايدو في الصين حيث تحاول جوجل بكل السبل أن تستحوذ على نصيب أكبر من حصة عمليات البحث الذي تسيطر عليه تماما بايدو، وعلى ما يبدو أن بايدو تريد أن تنقل الملعب إلي خارج أرضها حيث أرض جوجل وتنافسه في أسواق سيطرت عليها جوجل تماما منذ زمن .

يبدو أن الأسواق المفتوحة أمام بايدو صعبة بعض الشيء: ففي روسيا وتركيا ستجد المنافسة تشتد مع يانديكس اللاعب الثالث في محركات البحث، ربما السوق سيكون متاح لهم في دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ودول أمريكا اللاتينية.

وقع اختيار "بايدو" للمنطقة العربية وبالتأكيد الإختيار الأنسب لها كان مصر إن كانت الأمور ترجع إلي عدد السكان الأكبر وبالتالي عدد مستخدمي الانترنت المطرد وعمليات البحث الأكثر، وفي أعقاب ثورة يناير 2011 دخلت بايدو السوق المصري تماما فى يوليو 2011 ، وفى شهر أغسطس من نفس العام أطلقت دليل المواقع Hao123 وقد وصل عدد مستخدمى الموقع العربى فى مصر ل 10 ملايين مستخدم ، ليغطى نسبة 30% من مستخدمى الإنترنت فى مصر على حسب الاحصائيات المعلنة من فريق بايدو مصر.

اختيرت مصر كبوابة الانطلاق في الشرق الأوسط وتوسعت الشركة بمكاتب لها في دبي والسعودية، كما أطلق بايدو منتجا آخر وهو برنامج حماية لأجهزة الكمبيوتر و تسريع ادائها والذى يسمى pc faster وأيضا حسب الاحصائيات المعلنة من بايدو يستخدمه الآن 10% من اجهزة الكمبيوتر العاملة فى السوق المصرى.

أطلقت أيضا نسخة عربية لموقع الأسئلة والأجوبة في بايدو " أسأل بايدو " ولكن على ما يبدو أنهم تراجعوا عن اطلاق الموقع وتم سحبه من السوق.

وبعد عامين من العمل في السوق العربي أعلن بايدو عن اطلاق محرك البحث الخاص به في سيبتمبر الحالي، وتم استبداله كمحرك بحث أساسي في واجهة دليل المواقع هاو في النسخة المصرية والسعودية، والملاحظ حتى الآن أن بايدو لم تستخدم الشعار الخاص بها ولم تعلن عن الحدث بشكل ضخم وتستخدم المحرك في نطاق دليل هاو فقط.

ما هي عن تصوراتكم لمنافسة بايدو في السوق العربي؟

هل تتوقعون أن تنجح بايدو في إقتطاع نسبة جيدة من سوق محركات البحث في العالم العربي؟

هل ينجح التنين الأصفر فيما فشلت فيه العديد من النماذج العربية لمحركات بحث محلية؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

28

شركات ومشاريع الويب الصينية تنجح في الصين بسبب الدعم الذي تحصل عليه هذه المشاريع من الحكومة والشعب. وطبعاً نحن نتكلم عن مليار وربع نسمة تقريباً.

اما عربياً فنحن مقسمين إلى عدة دول صغيرة. لا يوجد بيننا الكثير من الحب، والمنافسة لا تكون إلا اذا كنا نلعب كرة قدم ضد بعض، غير ذلك فنحن نشجع الريال او برشلونة! .. ونشعر ببعض الخجل عندما نقول نحن عرب. ونفضل الحديث بالانجليزية في مؤتمرات وندوات تطوير الويب العربي ليفهموا الاجانب الحاضرين في القاعة او من يشاهد عبر يوتيوب عن ماذا نتكلم، اما العرب الحاضرين فتباً لهم وعليهم اللعنة ان كانو لا يتقنون الانجليزية.

كل هذه الاسباب تجعل اي شركة اجنبية ترى السوق الشرق اوسطي وجبة دسمة.

17

لقد شاهدت عناكب بايدو في كثير من المواقع العربية وعني شخصيا قمت بحجبها عن اكثر من موقع لانها بكل بساطة لا تراعي استخدام امثل للموارد اذ انها تنقض على الموقع لتشكل اشبه ب DDoS attack.

لا اعتقد ان بايدو سينجح عربيا لان جوجل على سبيل المثال لم تترك خدمة الا وعربتها واصبح هناك مجتمع عربي يدعم جوجل ولا يستطيع التخلي عن جوجل ذهابا الى بايدو الا ان قدمت بايدو محركا عربيا 100%.

وان كانت بايدو ترغب بالدخول السوق العربية فيجب عليها ان تكون صبورة للغاية.

نماذج البحث العربية فشلت برايي لان اصحابها توقع ان يكونو من اصحاب الملايين خلال فترة وجيزه وهذا كان احد اهم اسباب تراجع الدعم لتلك المواقع. فسوق المنافسة الان في محركات البحث لم يعد كما كان في عام 2000 ، الوضع اختلف تماما واي محرك بحث يحاول الانتشار الان يجب ان يكون لديه خطة طويلة الامد تعتمد على توفير مصادر مادية تجعله يصمد لاطول فترة (ومن هو ذلك المستثمر العربي الذي سوف يضع امواله لسنوات مقامرا بانها ستعود او لا تعود).

15

ألقيت نظرة سريعة على Hao ووجدت أنه أقرب للدليل منه لمحرك البحث كما أنه يستخدم كلاً من جوجل وياهو للبحث وهذا قد يعني أن محرك بايدو غير جاهز بعد للبحث في المحتوى العربي هل بالإمكان وضع رابط خبر إطلاق محرك بحثهم العربي؟

بالنسبة للتسمية فأظن أن إسم بايدو له هلاقة بالكلاب أو شيء من هذا القبيل وهو يراعون أن العرب نظرتهم إلى الكلاب أنها حيوانات قذرة وغير محببة لذلك قاموا بتغيير التسيمة.

بالأمس فقط عرفت بمحرك بحث إسمه ياعربي، ولكنني لم أجربه بعد وبدون الدعم والتطوير المستمر ووجود رؤية وضحة فإنني أشك أن هذا الموقع سيستمر.