مرحبًا،
أُنشئت أكاديمية حسوب عام 2015 لتعليم الجمهور العربي البرمجة والتطوير من خلال مجموعة دورات متخصصة، إلى جانب توفير محتوى باللغة العربية في مجالات ريادة الأعمال والتسويق والتصميم والعمل الحر وإدارة الخوادم وغيرها، لتصبح الأكاديمية منذ ذلك الحين مثالًا عربيًا واعدًا ومحطة رئيسة لتعليم البرمجة في الوطن العربي. وتعد الأكاديمية إحدى المشروعات التى أطلقتها حسوب الشركة الأم، وهي بذلك تعتمد في عملها على منصة مستقل اعتمادًا كبيرًا، لتحقق حسوب ما تعد به عملاءها من مستقل من خلال أحد أبرز مشروعاتها ناجحًا.
لأننا نتحدث عن المستقبل فإن أكاديمية حسوب أخذت على عاتقها تعليم الشباب العربي المهارات التي تمكنهم من التحكم بمستقبلهم وذلك من خلال إنتاج محتوى للدورات والمقالات والكتب اعتمادًا على أكثر طرائق التوظيف ذكاءً؛ منصة مستقل. فقد ساهم بإنتاج هذا الكم الكبير من المحتوى مئات من المستقلين العرب، يديرهم عدد أقل من الموظفين المسؤولين عن إنشاء محتوى الدورات والإجابة عن أسئلة الطلاب، وتوريد المقالات وتحريرها لنشرها، فيما تتعاون الأكاديمية باستمرار مع عددٍ هائل ومتجدد من المستقلين.
التعليقات
لم أكن أعلم الكثير عن أكاديمية حسوب حتى صادفتها منذ عدة أشهر، والحق يقال أن الأمر مثير للإعجاب بشدة، لا لاحترافية المحتوى التي لا خلاف عليها، وإنما لإصرار القائمين على المنصّة على أن يكون المحتوى باللغة العربية. محتوانا العربي في حاجة إلى ذلك الإصرار، لأن المسألة لن تتبدّل بين ليلة وضحاها، ولن تكون للمحتوى العربي الفرص المتكافئة نفسها التي نراها تتضخّم كلّ يوم في المحتوى الإنجليزي بشكل مهول إلّا عندما نتطرّق إلى مثل هذه الاستراتيجيات ونوظّفها بشجاعة في إطار لغتنا. والمحتوى التعليمي في المجالات التقنية المذكورة كان معضلة بالنسبة إليّ إذا ما توافر باللغة العربية، لكنني وجدتُ المسألة سهلة للغاية فيما بعد وفعّالة فعلًا وتطبيقًا.
مرحبًا @alyfarghaly،
. محتوانا العربي في حاجة إلى ذلك الإصرار
اليوم نحن نشارك معرفتنا وخبراتنا التراكمية في إعداد المحتوى، وهدفنا هو خلق نماذج عربية أخرى في مجال التعليم، وكما تفضلت بوصفك الجيّد عندما قلت:"الإصرار"، فعلًا نحن في حاجة ماسة إلى الإصرار والصبر. لأن الاستثمار في المحتوى هو استثمار طويل الأجل. ويحتاج إلى إصرار. لذلك نجد كثير من المواقع التي ترفع شعار، دعم المحتوى العربي. أو دعم المحتوى العلمي. نتفاجأ بأنها اختفت من الويب بعد فترة قصيرة. وهذا شيء مقلق جدًا لفلسفة الاستثمار في المحتوى.
أردنا أن نشرح تجربتنا بشكل واضح، وسرد هذه القصة البطولية في المحتوى التعليمي من أجل جيل جديد قادم، يريد التعلّم، أو يريد بناء شيء مماثل.
استخدمنا في بناء محتوانا، أداة من أهم أدوات المواهب في الوطن العربي، بل هي الأهم. منصة مستقل. لذلك نحن نعطيكم سر الطبخة. أمامكم مستقل. وظفوا، واخلقوا لنا محتوى قيّم.
عرفت حسوب مع منصاته المختلفة منذ فترة بسيطة، مع أنني قد اشتركت قبل سنة في مستقل ولم أكن مهتمة، ولم أعد إليه إلا قبل أشهر وحين اكتشفت حسوبi/o انتابني الفضول للبحث والدخول في القائمة التي تظهر في الأسفل، وقد قرأت الكثير من المقالات المهمة التي كنت أبحث عنها، وأن تكون تحوي المحتوى الذي أريد.
وإنّه لمن الفخر أن يكون هناك أكاديميات مثل حسوب، تدعم وتضيف محتوى عربي، من إنشاء مستقلين عرب لأن نسبه المحتوى العربي من الانترنت، نسبة مخيفة بصراحة، وهذا يجعل الجميع مسؤولين عن إثراء المحتوى العربي والتوقف عن الشكوى، والإشارة إلى أننا متأخرين وغيره من الألفاظ التي تزعجني جدا، وأن نتقدم ونترك مرحلة الاستهلاك إلى مرحلة الإنتاج، وهذا لن يكون إلا بالتعاون بين المستقلين في كل المجالات.
مرحبًا @Dalila31Regai،
وهذا يجعل الجميع مسؤولين عن إثراء المحتوى العربي والتوقف عن الشكوى، والإشارة إلى أننا متأخرين وغيره من الألفاظ التي تزعجني جدا، وأن نتقدم ونترك مرحلة الاستهلاك إلى مرحلة الإنتاج، وهذا لن يكون إلا بالتعاون بين المستقلين في كل المجالات.
سبق أن قلت بأني شاركت في كافة المبادرات العربية التي تم إطلاقها في المحتوى، ولم أجد لها أي نفع. سوف أعيد ما كتبته سابقًا
دعم المحتوى العربي هي من أكثر العبارات التي تم انتهاكها من قبل الأغلبية، سواءً من خلال صناع المحتوى المزيفين أو أقسام العلاقات العامة في الجهات الحكومية على هيئة حملة علاقات عامة لمنظمة حكومية، نعم مقولة [هدفي دعم المحتوى العربي.. ] هي أكبر أكذوبة تم إطلاقها. مع الأسف أصبحت هذه العبارة مُحتكره على فئة من الكسالى غير المنجزين، الذين يحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا. لنتفق على أن دعم المحتوى العربي الذي يأتي من خلال مبادرات حكومية عربية أو جهات أو منظمات كبرى ما هو إلا محض هراء يجب أن يتوقف فورًا.
وهذه أرئ أنها أفضل قاعدة يمكنك تطبيقها، فعًلا إذا أردت دعم المحتوى، قدم محتواك في مجالك، أكتب تدوينة، لخص فكرة، أصنع شيء يستحق.
ما أكثر الذين يرفعون شعار "دعم المحتوى العربي" ولم يقدموا شيء للمحتوى العربي.!
دعم المحتوى لا يحتاج مبادرات ولا شعارات، هو التزام شخصي من كل فرد في مجاله سواءً بغرض نقل المعرفة أو حتى كسب المال. (ليس هناك تعارض بين كسب المال ودعم المحتوى)، لكن هنالك تعارض واستغلال بين (ادعاء دعم المحتوى وإطلاق حملات فارغة). فشلت غالبية المبادرات الحكومية في الوطن العربي التي رفعت شعار "دعم المحتوى العربي"، إما لإنها اعتمدت على مساهمات تطوعية أو أنها جاءت لأهداف تسويقية "تحت غطاء علاقات عامة" دعم المحتوى العربي يتم عن طريق المحتوى المدفوع يقوم عليه صناع محتوى يتم توظيفهم. أما التطوع لا يصنع محتوى.
حسوب حقا تعد مثالا عربيا واعدا أضاف محتوى قيمي وإيجابي للمحتوى العربي عامة، فخورة جدا بإنضمامي لموقع حسوب، الكثير من المواضيع التي كنت اجهلها وكنت استصعب فهمها، لكن بعض من الحسوبين المتمكنين من تخصصاتهم بكفاءة خصوصا مجتمع الصحة والطب، ريادة الأعمال قد قدموا لنا شروحات بسيطة لمواضيع علمية معقدة.
أنا حقا أريد أن أتعلم بعض من المهارات عبر أكاديمية حسوب، كيف يمكنني ذلك أستاذ، هل لك أن تزودني بعضا من التفاصيل حول الموضوع.
مرحبًا @afifa08_hamza،
لكن بعض من الحسوبين المتمكنين من تخصصاتهم بكفاءة خصوصا مجتمع الصحة والطب، ريادة الأعمال قد قدموا لنا شروحات بسيطة لمواضيع علمية معقدة.
هذه هي إحدى فوائد مجتمعات النقاش، حيث يعمل الجميع على تقديم خبراتهم. هكذا تعلمنا الإنترنت من خلال مجتمعات النقاش.
أنا حقا أريد أن أتعلم بعض من المهارات عبر أكاديمية حسوب، كيف يمكنني ذلك أستاذ، هل لك أن تزودني بعضا من التفاصيل حول الموضوع.
هناك طريقتين للتعلّم؛ هناك التعلم المجاني من خلال المقالات التي تخطت حاجز الـ 5.000 مقالة وهي تتنوع في عدة مصادر معرفية مثل البرمجة والتصميم والتسويق وغيرها من المجالات. وهناك التعلّم من خلال قراءة الكتب المعرفية الموجودة في الموقع وعددها 20 كتاب. ثم هناك الطريقة الأخرى وهي الدورات المدفوعة على الاكاديمية. وهي ست دورات متخصصة في علوم الحاسوب والبرمجة.
إلى جانب توفير محتوى باللغة العربية في مجالات ريادة الأعمال والتسويق والتصميم والعمل الحر وإدارة الخوادم وغيرها.
منذ فترة إلتحقت بإحدى الدورات التدريبية التي تقدمها "Udacity"وذلك لما سمعته من إيجابيات حول هذه الجهة من بعض الزملاء،
وبعد إنتهاء الدورة وأثناء تواجدي بمستقل، إطلعت صدفة على محتوى لأكاديمية حسوب، ولقد لفتني بالفعل، فالمحتوى لا ينقص شيئا عن المحتوى الإنجليزي، الذي سبق ودرسته بتلك الدورة، بل إنه مترجم ومقدم بصياغة سهلة الفهم لا تستدعي مجهود ذهني مضاعف.
ولذلك قررت أنني عند البحث عن دورات تعليمية في المستقبل القريب؛ سأتجه أولا للمحتوى العربي، لتلقي المعلومة بطريقة مبسطة.
مرحبًا @Amany11 ،
إطلعت صدفة على محتوى لأكاديمية حسوب، ولقد لفتني بالفعل، فالمحتوى لا ينقص شيئا عن المحتوى الإنجليزي، الذي سبق ودرسته بتلك الدورة، بل إنه مترجم ومقدم بصياغة سهلة الفهم لا تستدعي مجهود ذهني مضاعف.
نحن نعطي قيمة للتعلّم باللغة العربية، ونستثمر في تقديم محتوى علمي عربي، بلغة عربية رصينة. معيارنا الأساسي هو دعم اماكنية التعلم بالعربية.