تأتيني رسائل كثيرة: أريد أن أبدأ القراءة لكن لا أعرف من أين. كنت أرد بقائمة طويلة من الكتب، ثم اكتشفت أن هذا خطأ. القارئ الجديد لا يحتاج 20 كتاباً، يحتاج كتاباً واحداً يحبه. كتاب يجعله يقول: الله، القراءة ممتعة لهذه الدرجة؟ بالنسبة لي هذا الكتاب كان "لكنود". كتاب خفيف، صفحاته قليلة، لغته سهلة، ويترك أثراً كبيراً. ما هو الكتاب الذي جعلكم تحبون القراءة؟ الكتاب الواحد الذي لو لم تقرأوه، لما أكملتم طريق القراءة؟ شاركوني، لعل تعليقكم يكون بداية لشخص آخر.
Zahraaabdelalim
كاتبة | روائية📚 فني تخدير | تركيبات أسنان 🦷 مديرة أكاديمية زَاهيَات لتحفيظ القرآن الفيوم - مصر | الكتابة هي ملجأي الوحيد 🤍
0
25 مشاهدات المحتوى
عضو منذ
لاحظت شيئاً غريباً في نفسي. عندما أكون حزينة، أكتب أفضل. كلماتي تكون صادقة أكثر، كأن الحزن يزيل الفلتر. وعندما أكون سعيدة، أخاف أن أكتب، حتى لا أفسد اللحظة بالتفكير. هل أنتم مثلي؟ هل تكتبون في الحزن فقط؟ أم تكتبون في كل حالاتكم؟ أريد أن أعرف، لأنني بدأت أشك أن الكتابة ليست موهبة، بل طريقة للتنفس. #خواطر #كتابه #كتاباتي #كتب - زهرة
لسنتين كنت أظن أن "ولسوف ترضى" هي جملة تطمئن، حتى مررت بابتلاء جعلني أفهم أنها منهج. كنت أقول لنفسي: سأرضى وانتهى. لكن الحقيقة أن الرضا لا يأتي بقرار لحظي، بل بتدريب يومي على ثلاث أشياء: 1. أن لا أقارن قصتي بقصص الآخرين. 2. أن أرى لطف الله في التأخير، لا فقط في العطاء. 3. أن أكتب وجعي بدل أن أبتلعه. من هنا جاء كتابي الأول "ولسوف ترضى". سؤالي لكم ككتاب: متى شعرتم لأول مرة أن الرضا ليس ضعفاً، بل قوة؟