برأيي، الموقف لا يمكن تصنيفه بحدّة بين “وعي” أو “هروب”، لأنه يتشكل من تفاعلات معقدة بين التجربة الشخصية، والبيئة، والقيم، وحتى اللحظة الزمنية التي يُتخذ فيها القرار. العزوف عن الزواج قد يكون وعيًا حين ينبع من فهم عميق للذات وللرغبات وللمستقبل المرجو، وقد يكون هروبًا حين يكون مدفوعًا بالخوف أو اليأس. المهم ألا يُحاكم القرار بمعايير خارجية أو تحت ضغط مجتمعي. لكل شخص رحلته الخاصة، ومن الوعي أن نترك له حرية أن يسلكها كما يشاء، سواء كانت نحو الزواج أو