اعتقد ان عدم ادراك المرء الجواهر التي بين يديه شيء طبيعي بعد ان كانت معه لفترة طائله ولهذا لايدرك الإنسان نعمه الحياه والإسلام والبصر والوطن إلا بعد فوات الأوان ، فيقع على عاتقنا الشكر ، والدعاء بعدم زوال النعم وعلى المرء البدء بالإدراك لحل هذه المشكله النفسية