ثمود بن محفوظ @thamood

كاتب تقني/بودكاستر/مبرمج مع كمية كبيرة من الإهتمامات الأخرى.

نقاط السمعة 11.4 ألف
تاريخ التسجيل 05/08/2013

أنا فكرت فيها من الناحية التقنية و لا أعلم إذا كانت هناك قيود قانونية؟ ولماذا وجدت هذه القوانين أصلاً؟

صحيح

هناك علاقية بين الحركة وزيادة إفراز الدوبامين الذي يرتبط بالمتعة ومواد اخرى لها علاقة بتحسين المزاج.

لا أظن ذلك، فالناس تريد أن تصدق ما تشاهده، وأظن أن الحل يجب أن يكون تقنياً عبر توقيع رقمي يرفق بالمقطع يمكن البرامج من تحليل سريع أو شيء من هذا القبيل. هذا التوقيع سيكون دلالة على المصدر ولعله يستخدم تقنيات التشفير ليكون قوياً.

لو استمر الزيف العميق وزادت اللامبالاة فكيف سنصدق أي شيء؟ كيف سنصدق الأخبار؟

قمت بتسجيلها منذ السنة الماضية

صدقني أن الطالح يتفوق على الصالح...لابد من رقابة ومتابعة ونصح.

ويجب أن أوضح أن ابنتي ما زالت في عمر الخمس سنوات...من المبكر الحديث عن هذه الأمور

الفلترة في عمر معين ضرورية، فطفلة الخمس سنوات لا تدرك الصواب من الخطأ، ولك أن تتخيل لو تركت ابنتي تتربى على فيديوهات عنيفة أو ذات محتوى سيء. كل هذه الأمور تدخل في تكوين الشخصية وتكوين قناعاته، فدوري كأب هو تنشئة أشخاص صالحين وليس تركهم ليستهلكون ويكونوا قناعاتهم بناءا على أفكار الأخرين.

أشكرك، ابنتي مازالت في عمر الخامسة، وصدق أو لا تصدق فأنا اشتري مجلة ماجد وابقيها في المكتبة لحين بلوغها السن المناسب للقراءة.

ليس برامج رقابة، بل تحديد مدة استخدام، فأنا أحدد ساعات الاستخدام ولست مع انتهاك الخصوصية.

بالضبط، أغلب ما تشاهده أغاني مثل "بابي شارك" وقنوات فتح الحلويات

صحيح ولذلك أحرص على الجلوس معها كل يوم مع أمها والحديث عن يومها (حتى لو كان مملاً) وأخبرها عن يومي حتى لو لم تكن تفهم أغلب ما يقال، لكنه ذلك من أجل أن تتعود على الحديث مع الآخرين وهي مشكلة فعلية كونها تخجل من الحديث مع الأغراب، لكنها تعودت على أقاربي مع مرور الوقت.

أنا مدرك لهذا المشاكل ولذلك أحاول أن اعزز الجانب الاجتماعي لأن التقنية أصبحت تحرمهم منه في سن مبكرة وليس مثلنا.

كمية المتعة التي تقدمها الشاشات وغيرها تتفوق على الألعاب والدمى، وهي تمتلك العديد من الدمى، لكنها تمل منها بسرعة، لأنها تعودت على التغيير المستمر الذي تقدمه شاشات الأجهزة والعاب الفيديو، والحل الحالي والذي بدأت في استخدامه هو الحرمان المباشر والتركيز على الألعاب العادية.

مازالت في عمر الخمس سنوات ولا تستخدم أي من برامج التواصل، هي فقط على الأيباد وأجهزة الألعاب والتلفاز.

بالنسبة للإتيكيت وهذه الأمور، نحن نحاول ولكن يا صديقي سوف تعرف أنه ليس من السهل تعليم الطفل هذه الأمور، ربنا يرزقك عشان تجرب بنفسك

سوف تغير رأيك بعد معرفة كمية المحتوى السيء والذي يحتوي على إيحاءات جنسية والذي يظهر للأطفال في يوتيوب. وللأسف نظام فلترة يوتيوب كيدز لا يختلف كثيراً، وقد جربته فترة ولكن المحتوى القمامي الذي يستمر في الظهور مثل قنوات الحلويات أو المقالب المقرفة مثل كب العصير واللعب بالطعام جعلتني أزيله.

اذا هل من الصحيح أن نقول أن البشر مميزون من هذه الناحية وأن حصولنا على نفس العينة بنفس الترتيب لن ينتج بالضرورة نفس النتائج؟ أم أنني مخطئ؟

بحسب فهمي لشرحك فإن ذلك يعني أن احتمال التشابه في التفكير - لو جاز لي تسميته بهذا المسمى - ستكون أقرب للتطابق.

أعتقد أنه من الصعب حالياً المقارنة مع التفكير البشري كوننا مازلنا نتحدث عن نماذج فهم بسيطة وليس تفكيراً معقداً مثل البشر. لكني أردت تسلية فكرة "اختلاف البشر عن الآلات" من ناحية التفكير ويبدو أن سؤالي سابق لأوانه وقد أكون مخطئاً. لو اعتمدت على شرحك فإن نسبة الاختلاف ستزيد كلما زاد تعقيد المشاكل والنسب ستختلف كليا في حالة وجود ملايين الشبكات العصبية، وأرجو أن تصححني لو كنت مخطئاً.

صحيح هذا احتمال وارد ولكن نظرية mbc المالكة لشاهد تبدو منطقية لي بشكل أكبر

اعتقد ان لدى mbc القدرة المالية على شراء starzplay ودمجهم معها فلا توجد برأيي شركة عربية كبيرة بما فيه الكفاية لشراء الاثنين

أظن أنك أجبت على سؤالك، فقد قامت العديد من الشركات بنقل الأفكار من هنا وهناك، ولكن الناجح من وجهة نظري هو من يتمكن من تطويع الفكرة وجعلها تتلائم مع الثقافة والمناخ المحلي.

مثلاً سوق وكريم كانوا يسمحون لك بالدفع لاحقاً، وذلك لكسب الثقة ولمعرفتهم أيضاً بأن الكثير من الناس لا تمتلك بطاقات ائتمانية، لكن هذا الأمر مؤقت فمع مرور الوقت أصبح الكثير من الناس يدفعون عبر البطاقة (وأنا منهم) بعد أن أثبتت هذه الشركات نفسها.

النسخ دون فهم للسوق المستهدف لن ينجح...إنسخ وعدل

Eminem ليس أول رابر أبيض في التاريخ

لا أعتقد أنك تستطيع أن تنظر للمبرمج كأنه حرفي فقط. فلو عرف أن الشركة التي يعمل فيها تتجسس على المستخدمين دون علمهم. أو أن الخوارزمية التي سيبنيها سوف تسهم في نشر العنصرية أو نقل الأخبار الكاذبة، فهل عليه أن ينفذ لأنه "حرفي فقط" ألا يوجد رادع أخلاقي؟

لا يمكننا النظر إلى أي تقنية باعتبارها أداة فقط، لا تخبرني بأن فيسبوك وتويتر مجرد أدوات بل هي أكبر من ذلك وهي تسهم مباشرة في العديد من الأمور من حراك مجتمعي إلى نشر الأخبار الكاذبة وتعزيز القناعات العنصرية، إذا بدل من لوم البشر (لأن البشر لن يتغيروا) عليك وضع حد عبر تقنين الأدوات أكثر ووضع عواقب قانونية على من يسهم في بناء مايضر ويعلم ضررها.

أتفق مع كلامك، هناك سيناريوهات يكون فيها الخيار منطقي.

لكن مع ازدياد سطوة الشركات والتحول "الإجباري" للكثير من الخدمات لنظام الاشتراكات شكل لدي مخاوف من أن يتم دفع كل شيء إلى الاشتراك وونصب كالفئران التي تدور في عجلة لانهائية من العمل لتغطية الاشتراكات إلى أن نموت.

هل جربت تغيير المتصفح؟ أنت الوحيد الذي أبلغني بهذه المشكلة...جرب عن طريق سطح المكتب

الله يسمع منك...مع أن الأرقام ليست مبشرة جداً ياصديقي :)

هذه هي الفكرة. هي لا تصلح لكل شيء لكن الشركات تريد تبنيه لكل شيء