>كنت أظن أني أجبتك عن هذا!، بسبب عدم التداخل مع حرية الإرادة. اجبتك بقصة أبليس, يمكنك مراجع الردود. فحتى هذه اللحظة لا نعلم هل الله يريدنا ان نعبده حب فيه ام خوف منه. >فماذا تفعل حينها؟ لا اعلم! لا يوجد منطق عقلي اتبعه في هذه الحالة. >ملاحظة: بغض النظر عن الخروج عن أصل الموضوع، فأنا أتصفح من الهاتف، ومساحة التعليق أصبحت ضيقة فعلا، لذلك أقترح نقل هذه الشبهة لموضوع جديد منفصل. ولكن هل سنكمل من النقطة التي توقفنا عندها؟