أحسنت (ولو أطلت) لكنّك أصبت في كل سهمت وأبدعت .. وأعتقد أنّني أذكر قبل مدة معاناة مجتمع أرابيا من بعض الشعوبيين .. العجيب أنه، حتى بعض العرب أنفسهم يحتقرون إنتماءهم الأمر الذي لا يشفع لهم بالمقابل ومع هذا مصّرون أن يجلدوا ذاتهم ولكن ليس للأغراض ذاتها [:جلد الذات]. لكن ما يزيد من حدّة طرح الشعوبيين الجدد -(كما أسميتهم) وإن كنت أرى أنّهم مجرد إمتداد تاريخي للعنة عُـمرية [:نحن قومٌ أعزّنا الله]، فأنا أظن أن العناصر الأساسية هي من سلالة الشعوبيين