أنا لم أقصد الشرف الحقيقي الذي هو سلامة السلوك في التدين والأخلاق وإنما الكمال المخلوق في البشر بغض النظر عن السلوك، وأما ابن نوح وزوجة لوط كلاهما خُلِقوا شرفاء لكن الإنسان وإن خُلِق شريفاً قد يخرج عن هذه الفطرة ويفسد، فابن باز رحمه الله في موقعه بعنوان : "ما صحة حديث: «كل مولود يولد على الفطرة» ومعناه؟" قال : "وفي حديث رواه مسلم في الصحيح يقول الله : (( إني خلقت عبادي حنفاء فاجتالتهم الشياطين وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل