"فالواجب أن يسارع المسلمون لدعم الفلسطينيين ماديا ومعنويا، وكسر الحصار عنهم، وبكل ما تيسّر من السبل؛ السياسية والإعلامية والمادية والإغاثية، واللهَج بالدعاء لهم بالنصرِ والثبات. فهذا فرض عظيم، والتخاذل عنه إثم جسيم، وتركهم يجوعون من أعظم المحرّمات، وأشدّ الموبقات. قال الله تعالى: (والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض). والواجب على المؤمن من ذلك ما يطيقه ويستطيعه، قال الله تعالى: (فاتقوا الله ما استطعتم)، وقال جل وعلا: (لا يكلف الله نفساً إلا وسعها)."

"وهذا يختلف باختلاف أحوال الناس، وقدراتهم وإمكاناتهم، إلا أن الذي يجب أن يجتمع عليه الجميع هو الشعور بالمصاب والتألم لبلاء إخوانه المؤمنين، روى البخاري ومسلم في صحيحهما عن النعمان بن بشير رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى).وهذا أقل الحقوق التي تجب للمؤمنين بعضهم على بعض في المصائب والنكبات."

"ولنحذر جميعًا كل الحذر من خذلان إخواننا وعدم التفاعل معهم ونصرتهم ومساندتهم، فخذلان المسلمين سبب لخذلان الله للعبد". انتهى. جميع ما سبق من كلام موقع إسلام ويب، مقال بعنوان :واجب المسلم تجاه إخوانه في فلسطين المحتلة.

"قال صلى الله عليه وسلم في حديث عظيم يؤصل لنصرة المسلمين: «ما من امرئ يخذل امرءًا مسلمًا في موطن ينتقص فيه من عِرضه ويُنتهك فيه من حرمته إلا خذله الله تعالى في موطن يحب فيه نصرته وما من أحد ينصر مسلمًا في موطن ينتقص فيه من عِرضه و ينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته» (صحيح الجامع، برقم: [5690])." انتهى. من موقع طريق الإسلام، مقال بعنوان: واجب النصرة لأهلنا في غزة، لأيمن الشعبان وهو - كما في موقع طريق الإسلام وهذا من المواقع التي وثقها موقع مركز الفتوى بإسلام ويب التابع (أي إسلام ويب أو مركز الفتوى) لوزارة الأوقاف القطرية في فتوى رقم 402619 - داعية إسلامي ومدير جمعية بيت المقدس وخطيب واعظ في إدارة الأوقاف السنية بمملكة البحرين.