سارة الليثي

320 نقاط السمعة
159 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
تسلمي يا رب، جزاك الله كل خير
بالنسبة للمجموعة القصصية كانت مسابقة أعلنت عنها دار النشر وشاركت بها؛ ففزت بالمركز الثاني وكانت الجائزة نشر مجاني ونسخ من المجموعة أما بالنسبة لكتاب الإمام محمد عبده مجدد العصر فقد كان من خلال إعلان للدار عن استقبال الأعمال الفكرية المختلفة؛ فأرسلت لهم مخطوطة الكتاب، وتم الموافقة عليه وتوقيع العقد ونشره
يدور الكتاب حول جهوده الفكرية والإصلاحية في مجالات الحياة المختلفة وتطبيقاتها على الواقع المعاصر
هي ذات الفكرة، لو حققت نجاحاً جماهيرياً سيرغب القراء في مشاهدتها على الشاشة وسيحث هذا المنتجين على تنفيذها إذ سيضمنون مشاهدين للعمل وجمهوراً ينتظره
لو كان الأمر كذلك ما عمل الكثيرون على تحويل الروايات لأفلام سينمائية ومسلسلات
هو حل مبتكر ليصل السيناريست بفكرته إلى الجمهور متغلباً على عوائق الإنتاج السينمائي
معايير الفيلم تختلف عن معايير العمل الأدبي
تسلم، مع ملاحظة إني ناشرة الموضوع ع حسابي في الفيسبوك وممنشناها أصلاً 😁😂
تسلم يا رب 😊
دور النشر للأسف تسعى لغمط المترجمين حقوقهم لذا تلجأ لطرق أخرى
تسلم جزاك الله خيراً
ربما لأنك لم تتعامل مع ثقافات أخرى وتعيش فيها من قبل
لا أعلم لم أضع خطة كاملة للأمر بعد، أكتب أحياناً مواقف وذكريات لتلك الفترة على هيئة منشورات على الفيسبوك، ولا أعلم إن كنت سأستعين بها حينها أم لا
قريباً إن شاء الله
ربنا ينفع بنا ويستخدمنا ولا يستبدلنا
إحم، لا حظ إن كلامك جارح 😁
وربما هو نفسه فلسفته تلك تتغير إلى النقيض بعد أن تنضجها الحياة وتجاربها، ولا يمكننا التعويل على فلسفة شخص لم يجرب الحياة بعد
الانتحال هنا ليس مقصوراً فقط على التاريخ أو الوقائع الحقيقية ولكنه يتضمن أيضاً الأعمال الأدبية المؤلفة ولا علاقة لها بالواقع؛ فقد تندمج مع عمل ما أو شخصية فيه، وتتخيل لو أنها في ظروف أخرى أو بيئة أخرى أو عصر مختلف كيف كانت ستواجه الحياة؛ فتضع تصورك ذاك في عمل آخر خاص بك ولكنه يعد منتحلاً من العمل الأصلي، أي أنه قائم عليه، مثال ذلك فيلم حبك نار الذي قام ببطولته مصطفى قمر ونيللي كريم هو منتحلاً من مسرحية روميو وجولييت
تتم إعادة ترجمة الأعمال المشهورة عادة لأنها رائجة وبيعها مضمون
تعرضت لنفس تجربتك بالفعل في مراهقتي حتى إنني قاطعت الأدب المترجم تماماً، ولم يصالحني عليه إلا صالح علماني رحمه الله في ترجمته لرواية ماركيز "الحب في زمن الكوليرا" يومها أدركت أن العيب ليس في الترجمة وإنما في بعض المترجمين الذين لا علاقة لهم باللغة والكتابة وإنما هم أشبه بآلات تترجم ما أمامها دون إدراكه
وهل الإنسان بشكل عام تتوقف طباعه ورؤيته للحياة عند سن أو مرحلة معينة؟ الإنسان كائن متطور ومتغير وآراءه ورؤاه تختلف في كل يوم وكل مرحلة عن سابقتها، وهل يكون شخص ما رؤية أصيلة للحياة وهو لا يزال في بداية حياته ولا زال يتعرف على الحياة أم الأدق أن تتشكل تلك الرؤية في سن متقدمة قد تكون في أواخر حياته؟!
أنظر بنفسك إلى ما ينتشر عموماً بين الجماهير سواء في الكتب أو الأعمال الفنية، هل هو ذو القيمة أم ما يلهب الغرائز سواء الجنسية أو العنف؟ وهل دور الفنان الحقيقي أن يستجيب لهذه الذائقة وينحدر إليها أم أن يحاول أن يرتقي بها ويعرض عليها النوع الآخر المخالف لها علها تستجيب وتنحو إلى ما يثمرها لا ما يقضي عليها؟
نعم وهذا ما ذكرته في كلامي عنها وقد يكون هذا تكنيكاً جديداً اتبعه الكاتب ولكن لم أندمج فيه كرواية شعرت أنها قصص منفصلة أكثر
من تقصد بالكتاب الجدد؟ هل يعني هذا أن نكتب روايات أيروتيكية صرفة فقط لأنها ستنتشر كالنار في الهشيم بين القراء؟!
لا توجد وصفة سحرية للكتابة، وإنما احتراف الكتابة يكون بكثرة القراءة والتدريب على كتابة المسودات سواء في القصة أو الرواية، وعدم استعجال خطوة النشر، ولكن على أية حال حتماً ستكون الأعمال الأولى للكاتب ليست في جودة مايليها من أعمال بعد أن يتمرس في الأمر، حتى أن هؤلاء الكبار الذين ذكرتهم إذا ما قارنت بين أعمالهم ستجد أن باكورة أعمالهم كانت تتسم بالسذاجة مقارنة بالأعمال الناضجة التي تلتها