أدوات التصحيح اللغوي الفوري بالبرمجيات تلك ترتكب أخطاء لغوية فادحة يمكنك الوصول فعلاً إلى المقالات الطويلة والتحليلات العميقة لكن كم شخص يقوم بذلك؟ الأغلبية يستسهلون أن يتابعوا الملخصات والفيديوهات الخفيفة القصيرة وسرعة الانتشار مكفولة للمحتوى التافه أكثر من أي محتوى هادف
نعم، ولكن هذه المؤسسات الصحفية تحافظ على مكانتها من خلال تواجدها عبر الإنترنت ووجود موقع رسمي لها وصفحات موثقة على وسائل التواصل الاجتماعي، وبالطبع لا يزال البعض يشتري الإصدار الورقي ولكن النسبة قلت جداً، ولا تعدو أن تكون بعض الأعداد الضئيلة من الأجيال التي نشألت على الإصدار الورقي ولا زال لديها بعض الوفاء لها
لا مانع من ألا يؤمن يأي دين ولكنه يكون مدركاً لوجود خالق لهذا الكون ومنظم له وإلا ما خرج بهذه الدقة، ولكنه لا يهتم بالوصول إلى حقيقة هذا الخالق، ولكن من يجادلون عادة بأن هذا الكون جاء بمحض الصدفة ونتيجة تفاعلات عشوائية هم غالباً فلاسفة لم يدرسوا ظواهر الكون بطريقة علمية والأمر بالنسبة لهم لا يعدو كونه تأملات خاصة بهم وجدل سوفسطائي، أو علماء بدأوا طريقهم العلمي ولكن انتابهم الكبر أن يسقطوا أفكارهم الخاصة على العلم رغماً عن العلم نفسه،
البعرة تدل على البعير، وكل العلماء الحقيقين مدركين تماماً لحقيقة وجود خالق لهذا الكون الذي يستحيل أن يُوجد من العبث، ولكن يظل الخلاف في أن يؤمنوا بأي دين من الأديان الموجودة
نعم لقد تحدث في جزء منه عن هذه النقطة تحديداً، وكان رده يتمحور حول الإصرار وعدم التنازل عن الهدف، ولكن بعد دراسته جيداً، فلا ينبع الأمر من مجرد رؤية حالمة دون دراسة أو معرفة العواقب أو التحديات التي قد تواجهنا لذا فإننا ننهار مع صعوبة الأمر وقد تكون لحظة الانهيار هي نفسها لحظة الوصول ولكننا لا ندركها
حقيقة الأمر أن لا توجد حياة مستقرة بدون مال، إذا لم يكن معك مال فلن تجدي أبسط الأشياء لتبني تلك الحياة المستقرة، وإن كان لديك مهارة قوية بالفعل فمن المفترض أن تكون أداة لك لكسب المال، وهذا ما يشرحه الكتاب
لم يقل الكتاب أنها بهذه البساطة، الأمثلة التي ذكرها هناك من أنفقوا سنوات طويلة من عمرهم قبل أن يحققوا شيئاً، نقطة الاختلاف فقط هي في الإصرار، هناك من ييأس بعد أول محاولة أو عدة محاولات صغيرة ويغير مساره بينما هو على بعد خطوة من تحقيق حلمه
هذا تخيل مبني على الجهل والكبر، التخيل المقصود يكون مبني على خطوات حقيقية، كطالب يتخيل أن يتم تكريمه لكونه الأول بين رفاقه بالتأكيد لن يصبح الأول بمجرد التخيل، ولكن ليحقق هذا التخيل عليه أن يستذكر دروسه بجد واجتهاد
قد يكونون أذكياء ولكنهم لا يتمتعون بالقدر الكاف من الثقة في النفس، فكثير منا يكون حديثه الداخلي لنفسه سلبي؛ فيتسبب في خسارة ما يطمح إليه، كأن تتقدم لوظيفة أنت مستحق تماماً لها ولديك المهارات المطلوبة كلها ولكن صوتك الداخلي يقول لك لا بد أن هناك آلاف المتقدمين الآخرين الذين يفوقونك أو لديهم واسطة وأنت ليس لديك لذا من الصعب عليك أن تفوز بهذه الوظيفة، وهذا الصوت الداخلي يؤثر في النهاية على تصرفاتك ويرسل إشارات إلى صاحب الوظيفة أنك لا ترى
بالنسبة للمجموعة القصصية كانت مسابقة أعلنت عنها دار النشر وشاركت بها؛ ففزت بالمركز الثاني وكانت الجائزة نشر مجاني ونسخ من المجموعة أما بالنسبة لكتاب الإمام محمد عبده مجدد العصر فقد كان من خلال إعلان للدار عن استقبال الأعمال الفكرية المختلفة؛ فأرسلت لهم مخطوطة الكتاب، وتم الموافقة عليه وتوقيع العقد ونشره