نعم لقد تحدث في جزء منه عن هذه النقطة تحديداً، وكان رده يتمحور حول الإصرار وعدم التنازل عن الهدف، ولكن بعد دراسته جيداً، فلا ينبع الأمر من مجرد رؤية حالمة دون دراسة أو معرفة العواقب أو التحديات التي قد تواجهنا لذا فإننا ننهار مع صعوبة الأمر وقد تكون لحظة الانهيار هي نفسها لحظة الوصول ولكننا لا ندركها
1
قد يكونون أذكياء ولكنهم لا يتمتعون بالقدر الكاف من الثقة في النفس، فكثير منا يكون حديثه الداخلي لنفسه سلبي؛ فيتسبب في خسارة ما يطمح إليه، كأن تتقدم لوظيفة أنت مستحق تماماً لها ولديك المهارات المطلوبة كلها ولكن صوتك الداخلي يقول لك لا بد أن هناك آلاف المتقدمين الآخرين الذين يفوقونك أو لديهم واسطة وأنت ليس لديك لذا من الصعب عليك أن تفوز بهذه الوظيفة، وهذا الصوت الداخلي يؤثر في النهاية على تصرفاتك ويرسل إشارات إلى صاحب الوظيفة أنك لا ترى
بالنسبة للمجموعة القصصية كانت مسابقة أعلنت عنها دار النشر وشاركت بها؛ ففزت بالمركز الثاني وكانت الجائزة نشر مجاني ونسخ من المجموعة أما بالنسبة لكتاب الإمام محمد عبده مجدد العصر فقد كان من خلال إعلان للدار عن استقبال الأعمال الفكرية المختلفة؛ فأرسلت لهم مخطوطة الكتاب، وتم الموافقة عليه وتوقيع العقد ونشره