سارة الليثي

332 نقاط السمعة
163 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
حقيقة الأمر أن لا توجد حياة مستقرة بدون مال، إذا لم يكن معك مال فلن تجدي أبسط الأشياء لتبني تلك الحياة المستقرة، وإن كان لديك مهارة قوية بالفعل فمن المفترض أن تكون أداة لك لكسب المال، وهذا ما يشرحه الكتاب
لم يقل الكتاب أنها بهذه البساطة، الأمثلة التي ذكرها هناك من أنفقوا سنوات طويلة من عمرهم قبل أن يحققوا شيئاً، نقطة الاختلاف فقط هي في الإصرار، هناك من ييأس بعد أول محاولة أو عدة محاولات صغيرة ويغير مساره بينما هو على بعد خطوة من تحقيق حلمه
هذا تخيل مبني على الجهل والكبر، التخيل المقصود يكون مبني على خطوات حقيقية، كطالب يتخيل أن يتم تكريمه لكونه الأول بين رفاقه بالتأكيد لن يصبح الأول بمجرد التخيل، ولكن ليحقق هذا التخيل عليه أن يستذكر دروسه بجد واجتهاد
قد يكونون أذكياء ولكنهم لا يتمتعون بالقدر الكاف من الثقة في النفس، فكثير منا يكون حديثه الداخلي لنفسه سلبي؛ فيتسبب في خسارة ما يطمح إليه، كأن تتقدم لوظيفة أنت مستحق تماماً لها ولديك المهارات المطلوبة كلها ولكن صوتك الداخلي يقول لك لا بد أن هناك آلاف المتقدمين الآخرين الذين يفوقونك أو لديهم واسطة وأنت ليس لديك لذا من الصعب عليك أن تفوز بهذه الوظيفة، وهذا الصوت الداخلي يؤثر في النهاية على تصرفاتك ويرسل إشارات إلى صاحب الوظيفة أنك لا ترى
أكيد تسلمي
عن الصالونات الثقافية في المجتمعات المحلية، كنت قد أضفت الفيديو للمنشور هنا ولكن لا أعلم لم تم حذفه؟!
مواجهة الجمهور ربما هي أهم شيء يحتاج للتطوير في الوقت الحالي
صحيح
تسلمي يا رب، جزاك الله كل خير
بالنسبة للمجموعة القصصية كانت مسابقة أعلنت عنها دار النشر وشاركت بها؛ ففزت بالمركز الثاني وكانت الجائزة نشر مجاني ونسخ من المجموعة أما بالنسبة لكتاب الإمام محمد عبده مجدد العصر فقد كان من خلال إعلان للدار عن استقبال الأعمال الفكرية المختلفة؛ فأرسلت لهم مخطوطة الكتاب، وتم الموافقة عليه وتوقيع العقد ونشره
يدور الكتاب حول جهوده الفكرية والإصلاحية في مجالات الحياة المختلفة وتطبيقاتها على الواقع المعاصر
هي ذات الفكرة، لو حققت نجاحاً جماهيرياً سيرغب القراء في مشاهدتها على الشاشة وسيحث هذا المنتجين على تنفيذها إذ سيضمنون مشاهدين للعمل وجمهوراً ينتظره
لو كان الأمر كذلك ما عمل الكثيرون على تحويل الروايات لأفلام سينمائية ومسلسلات
هو حل مبتكر ليصل السيناريست بفكرته إلى الجمهور متغلباً على عوائق الإنتاج السينمائي
معايير الفيلم تختلف عن معايير العمل الأدبي
تسلم، مع ملاحظة إني ناشرة الموضوع ع حسابي في الفيسبوك وممنشناها أصلاً 😁😂
تسلم يا رب 😊
دور النشر للأسف تسعى لغمط المترجمين حقوقهم لذا تلجأ لطرق أخرى
تسلم جزاك الله خيراً
ربما لأنك لم تتعامل مع ثقافات أخرى وتعيش فيها من قبل
لا أعلم لم أضع خطة كاملة للأمر بعد، أكتب أحياناً مواقف وذكريات لتلك الفترة على هيئة منشورات على الفيسبوك، ولا أعلم إن كنت سأستعين بها حينها أم لا
قريباً إن شاء الله
ربنا ينفع بنا ويستخدمنا ولا يستبدلنا
إحم، لا حظ إن كلامك جارح 😁
وربما هو نفسه فلسفته تلك تتغير إلى النقيض بعد أن تنضجها الحياة وتجاربها، ولا يمكننا التعويل على فلسفة شخص لم يجرب الحياة بعد