سميرة سام

0 نقاط السمعة
31 مشاهدات المحتوى
عضو منذ
برأيي، تنظيم المغرب لكأس إفريقيا 2025 يعكس تطور الكرة المغربية وقوة حضورها قارّيًا. الأجواء رائعة والحماس كبير، وكلنا أمل أن ينجح المنتخب في إسعاد الجماهير والتتويج بالكأس على أرض الوطن. ديما ديما مغرب 🇲🇦⚽
مقال مهم ويلامس الواقع، لأنّه يذكّرنا بأن صحة الإنسان لا تُبنى بالعلاج وحده، بل بالدعم والحب والاستقرار داخل الأسرة. عندما تكون العلاقات الأسرية متوازنة، ينعكس ذلك مباشرة على النفس والجسد، ويجعل الشفاء أسرع وأعمق. الطب الشمولي هنا يقدّم رؤية إنسانية حقيقية للصحة، قائمة على التوازن قبل الدواء.
طرحك عميق ومتوازن، ويُلامس حقيقة نفسية معروفة: الانفعال إذا تُرك دون احتواء يتحول إلى سلسلة تصاعدية يصعب إيقافها. ما وصفته ينسجم مع ما يُعرف بـ اختطاف اللوزة الدماغية، حيث يتغلب الدماغ الانفعالي على العقل المنطقي، فيتراجع التفكير الأخلاقي والتقدير العقلاني للعواقب. فحالغضب شعور طبيعي، لكن تركه يتصاعد دون تهدئة يحوّله إلى اندفاع أعمى قد يصل إلى العنف. التوقف المؤقت، والابتعاد عن مصدر الانفعال، والمشي أو التنفس العميق، كلها وسائل بسيطة لكنها فعالة لكسر دورة الأفكار العدائية واستعادة التوازن النفسي قبل
موضوع مهم وواقعي للأسف، لأن العنف الرقمي ضد النساء أصبح حاضرًا بقوة في حياتنا اليومية، خاصة مع وسائل التواصل الاجتماعي. التوعية تبقى ضرورية إلى جانب القوانين، حتى تعرف الفتيات كيف يحمين أنفسهن وكيف يواجهن هذه الممارسات بدل الصمت عنها. شكراً على تسليط الضوء على هذا الموضوع.
مقال جد مهم لأنه يلامس واقع الشباب اليوم، فقد أبرز الأسباب التي تؤدي إلى القلق والاكتئاب، وقدم حلولًا عملية تساعد على تعزيز الصحة النفسية. أعجبني التركيز على دور الأسرة والشباب معًا في مواجهة الضغوط، لأن الوقاية تبدأ بالحوار والدعم المتبادل.
انه طرح مهم يسلّط الضوء على حقيقة أن المرض النفسي ليس وليد العصر، بل هو جزء من تجربة الإنسان عبر الزمن، وإن اختلفت أسبابه وأساليب علاجه. لفتني بشدة الربط بين الأزمات الجماعية وتراجع المعاناة الفردية، وكأن الشعور بالانتماء والتضامن يخفف عنا ثقل الذات. شكرًا على هذا الطرح المتوازن والإنساني
نعم، كذلك وجود مؤسسات تعليمية ودعوية متزنة في الغرب ساهم في تقديم خطاب ديني يعكس سماحة الإسلام، ويُخاطب العقل والوجدان معًا.
بالفعل، رغم التراجع في بعض الدول العربية بسبب التحديات السياسية والاقتصادية، فإن الوعي الإسلامي في أوروبا يشهد نهضة جديدة، أكثر انفتاحًا وواقعية، تُركّز على القيم الإنسانية والروحية، لا على المظاهر فقط. نعم، فهناك تحديات وتشويش، لكن الإصرار على تقديم الإسلام بصورته المشرقة كفيل بتغيير الصورة النمطية، شيئًا فشيئًا.
جميل جدا. لديك اسلوب راءع