أحييك على هذا الوعي؛ فما تسميه 'انسحاباً' أراه في الحقيقة 'عودة للذات'. نحن نعيش في عصر يتم فيه هندسة انتباهنا وتشتيته بضوضاء رقمية متعمدة. تقنين الوقت ليس مجرد مجهود تربوي، بل هو 'معركة وعي' لاستعادة عقولنا وعقول أبنائنا من قبضة الخوارزميات والذكاء الاصطناعي الذي بات يشكل واقعاً موازياً. القراءة هي الحصن الأخير المتبقي لنا."