نحن نعيش في عصر يقال فيه إن الضوء هو الأسرع، لكن في فيزياء الوعي المعاصر، هناك ما هو أسرع: إنه الظل. إذا مددت ظلاً من الأرض إلى أبعد مجرة، فإن حركة بسيطة من المصدر تجعل طرف الظل هناك يتحرك بسرعة تتجاوز سرعة الضوء بملايين المرات. هذه هي "هندسة الظلال" التي تمارسها الكيانات التقنية الكبرى اليوم؛ إنها لا تنتظر فعلك، بل تسبقه خوارزميات تتوقع رغباتك وتقبض على انتباهك (قبض يسيراً). ولكن، ما هو الثمن الذي ندفعه مقابل هذا الانبهار الرقمي؟ استلاب
أهديكم كتابي "هندسة الظلال" (النسخة الأولى) مجاناً: رحلة لاستعادة السيادة على الوعي
السلام عليكم جميعاً، بعد فترة من التأمل في كيفية تحكم الأنظمة الرقمية في حيواتنا، وكيف تحولت التقنية من أدوات نستخدمها إلى كيانات توجه خياراتنا، قررت صياغة هذه الأفكار في كتاب أسميته "هندسة الظلال". لماذا هذا الكتاب؟ نحن نعيش في عصر تشتت الانتباه، حيث يتم تشكيل واقعنا خلف الشاشات لتقليل قدرتنا على التفكير المستقل. في هذا الكتاب، لا أهاجم التطور العلمي، بل أحلل النمط الذي يمارس نفوذه على وعينا ورغباتنا الشخصية. ماذا ستجد في هذه النسخة؟ تحليل لمفهوم "هندسة الظلال" وكيف
دراسة في هندسة الظلال: كيف تعيد التكنولوجيا صياغة وعينا الإنساني؟".
تحية طيبة.. أود مشاركتكم فكرة أعمل على تطويرها أسميتها "هندسة الظلال". الفكرة باختصار هي دراسة الأثر غير المرئي لما نستخدمه من وسائل تقنية يومية على وعينا وتفكيرنا. أرى أننا نعيش في بيئة تعيد تصميم اهتماماتنا وعلاقاتنا بطريقة خفية، مما يؤدي إلى: تشتت الانتباه الدائم. تراجع الترابط الحقيقي بين أفراد الأسرة. الاعتماد على الأفكار الجاهزة بدلاً من التأمل العميق. للنقاش: كيف يمكننا موازنة استخدامنا لهذه الوسائل للحفاظ على استقلال عقولنا؟ أنتظر سماع وجهات نظركم.