" نتردد نحو العالم " ليس عنوناً فحسب، انه واقع، فكره منشئة منذ الصغر، كل الأعوام العشرين التي قضيتها كان كل رد الفعل الذي يؤل إلي هو التردد، أقصي كل الأحلام، الأفكار تترنح برأسي وبطبيعه الحال ملجأها الأخير حاوية القمامة. تأثرت بكل شيء حتى ماعدت أستطيع السيطره على شيء، يتوّضح لي انهُ مقيم في دمي، لم أبدا ابداً، توقفت عند البداية، هل يتخللكم ايضاً ؟
Safy9
4
2.58 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
مساحة افكاري للمعاناة فقط، على نحو غريب رأسي يتكيف تماماً مع الحزن، لا أستطيع الإفلات ولم اشئ حلول. ينتابني زيف مظلم كلّما تظاهرت بعكس ذلك، حاولت، إلهي يعلم، أمي تعلم،لم أصل إلى شيء ايضاً، توّضحت الفكرة أن الحزن في بعض الأشخاص دماء تجري، اكسجين يتكّسد، شيء اعمق من ما ينبغي. بدون حلول، رجاءً.