saedalsiw

3 5.98 ألف مشاهدات المحتوى عضو منذ
saedalsiw حسوب I/O
نعم هذا هو الواقع المؤلم الذي ينبغي علينا التعامل معه ولكن ألا يوخد أحد يفكر خارج الصندوق وبعيد عن هذا العبث ويبدأ في مشروع لغة خاصة بالعربية من الألف إلي الياء كما يفعل الآخرون بلغاتهم فهم ليسوا أفضل منا في شيء وله منا كل ما يريد من دعم ومساندة
saedalsiw حسوب I/O
هذا هو التحدي الحقيقي للمتخصصين العرب في مجال البرمجة فكما خاطب الأخرون هذه الألة بلغتهم في البداية ووصلوا بها للعالمية ينبغي علي المتخصص العربي فعل ذلك أيضا إن كان حقا يريد التقدم والريادة وإلا فلن يتحقق له شيء وسيظل تابع لهؤلاء رغم أن اللغة العربية أم اللغات
saedalsiw حسوب I/O
التشجيع شيء رائع ومحفز للشباب في كل المجالات والأروع من ذلك التشجيع التطبيقي والعملي مهما كان بسيط في البداية بالجد والمثابرة سيكبر وينضج ويؤتي ثماره وهذا هو المطلوب تحياتي لحضرتك
saedalsiw حسوب I/O
لا أريد مقارنة اللغة العربية بغيرها من اللغات بغض النظر عن واقعنا المؤلم للقلب ولكنني أحاول أن أستنهض الهمم العالية للمتخصصين في مجال البرمجة إلي السعي الحثيث في هذا المجال والأخذ بالأسباب الجادة والقوية للتقدم في الحياة كما أخذ بها غيرنا وهيمنوا بها علي البشر وعلي الآلات تحياتي لحضرتك
saedalsiw حسوب I/O
الغبية للغتنا أو الحضور والإرتقاء بها مرهون بأشياء كثيرة في حياتنا لكن دعينا نتعامل اليوم قبل الغد مع هذه الألة بلغتنا العربية كما يتعامل معها الآخرون والأيام وحدها كفيلة برد الأمور إلي نصابها إن شاء الله تعالي وتأخذ مكانتها التي تليق بها وبأصحابها وإن غدا لناظره قريب تحياتي لحضرتك
saedalsiw حسوب I/O
لا بأس من المحاولات في نطاق هذه الأولويات من أجل تحقيق هذا الهدف والعمل عليه اليوم فبل الغد وأنا أقدر حجم وكثرة التحديات وأن تصل متأخرا خير لك من ألا تصل تحياتي لحضرتك
saedalsiw حسوب I/O
إن مخاطبة الألة باللغة العربية في ذاته هو دعما للغة وسيفتح الباب للمختص وغير المختص لكي يقتربوا بحب أكثر من هذه التكنولوجيا لتطوير حياتهم بشكل فعال وثانيا ستساهم في التقارب بيننا أكثر وأكثر وثالثا ستساهم بشكل عملي وواقعي في معالجة الكثير من التناقضات الفكرية والحياتية الدائرة بيننا فإن الألة لا تكذب ولا تتجمل تحياتي لحضرتك
saedalsiw برمجة
القرآن هو كلام الله والسهل الممتنع لفهم الحياة ودع أصحابه الذين يتكلمون باسم الدين أن ينجحوا فقط في مخاطبة الألة بلغاتهم العربية وعندها نتكلم في كل القضايا العلمية والدينية علي حد سواء وننظر من هو علي الحق ومن هو غير ذلك والله غالب علي أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون
saedalsiw برمجة
إذا كان الكون المنظور هو أحد مخلوقات الله وفيه ما فيه من الجمال والأسرار التي يجهلها الإنسان فإن القرآن الكريم كلام الله الذي قد تحدي به الأنس والجن وهو بدوره فيه ما فيه من الجمال والأسرار ونحن للأسف لسنا فقط علي مستوي الفهم العميق الذي يليق بكلام الله ولا علي مستوي القدر الكافي من الأبحاث العلمية التي يقوم بها العلماء للوقوف علي أبعاد الكون وأسرار ه ومن يفهم كلام الله تعالي حق الفهم سيفهم الأبعاد العلمية والفزيائية الدقيقة التي تقوم
saedalsiw ثقافة
هناك فارق كبير بين الأفكار التي تراودنا مهما كان نوعها وبين تحليلي وظني وتخميني ويقيني وفهمي لها وما يحدث لي من ورائها وكم نري من مواقف وحركات يومية ونسمع من كلمات لفظية بقصد أو بغير قصد يريد صاحبها لفت الانتباه وتحتوي أكثر من مضمون مختلف وما علينا فقط في مثل هذه المواقف اليومية إلا أن نحسن الظن بالناس حتي يثبت لنا العكس
saedalsiw ثقافة
الأفكار هي الأفكار سلبية كانت أو إيجابية هي جزئا من فلسفة الوجود ذاته ولا يمكننا تجاهلها أو طردها نهائيا من حياتنا بل المطلوب عدم الانحياز لها والانسياق ورائها لما تحمله لنا من ضرر علي المستوي الخاص والعام من انعكاسات وانتكاسات لحياتنا اليومية والتي هي مزيجا من الخير والشر المتواصل في مشوار الحياة وعلينا مقاوماتها قدر المستطاع وتلك هي طبيعة الحياة وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين
saedalsiw العلوم
هذا هو واقعنا الأليم الذي نتعامل معه ما بين علوم زائفة يغرق فيها العوام ونخدع بها أنفسنا وبين محاربة العلماء الجادين في أبحاثهم التي تنفع الناس ومع كل ذلك نود الخروج من دائرة هذا الدجل والتخبط بالعلم النافع في كل ميادين الحياة فنحن أمة كان أول أمر لها هو إقرأ باسم ربك الذي خلق
saedalsiw العلوم
أنا لم أزعم أنها علما بل هي علم زائف وما أود قوله هو إعادة النظر في علم الأبراج بمنظور جديد وفي إطار علمي حقيقي يمكننا الاعتماد عليه وتقبله الأوساط العلمية والدينية بالتسليم
saedalsiw العلوم
لقد جعل العرب قديما لأنفسهم علما أسموه بحساب الجمل لكي يربطوا به حروفهم الأبجدية مع أرقامهم الحسابية ومع أستخداماته الواقعية وجدوا بعض الصعوبة وعدم الدقة وهو لا يزال للأسف يستخدم حتي اليوم في الحديث عن الأبراج والتنجيم والكهانة ونحوها وهو في حاجة ماسة للنظر قيه من جديد بشكل علمي حقيقي حتي يمكن الأعتماد عليه في الأوساط العلمية والدينية
saedalsiw العلوم
سيظل الوهم وهما والحقيقة ستبقي هي الحقيقة ما لم يصل المجتمع الانساني بالعلم إلي تقديم برهان عملي قاطع ودقيق بعيدا عن النصب والدجل لكي يحول الوهم إلي حقيقة وهذا لن يحدث أبدا إلا إذا تم ربط كل الحروف الأبجدية بالأرقام الحسابية ربطا علميا حقيقيا في نطاق ثابت الدائرة وسرعة الضوء عندها فقط ستتغير النظرة البشرية لعلم الأبراج
saedalsiw العلوم
بغض النظر عن انتماءات الناس المختلفة وسواء أكانت مقبولة أو غير مقبولة ستظل سنن الحياة والموت تجمعهم وبالتالي إذا وضع لهم قانونا علميا يجمع بين حروفهم الأبجدية وأرقامهم الحسابية فسيعمل أكثر علي إنهاء الخلافات والتناقضات الفكرية والدينية فيما بينهم وهذا هو المطلوب إثباته
saedalsiw العلوم
لقد خلق الله الحياة وميز الإنسان فيها بعقله وجعله مصدرا للتفكر والتذكر والتطور ثم أنعم الله عليه بالعلم لكي يتعلم بعقله المحدود مالم يعلمه فأنزل الله له كتابا يقرأ فيه ومعلما أمينا يعلمه حيث اقتضت حكمت الله وإرادته أن يرسل الرسل وينزل الكتب ليتعلم الإنسان ما لم يعلم وأراد الله لكتبه أن تكون منبع للهداية البشرية وباعثة له علي الإيمان بالله وإذا اصطدمت تلك الكتاب مع الحياة فهذا يعني اصطدام العلم بالحياة وما الحياة والموت إلا دائرة محكومة بعلم الله
saedalsiw العلوم
ليس كما تظن أنني منعزل والأمر علي غير ما تتكلم فيه فهناك فارق كبير بين المعرفة كمعرفة وبين تطبيقها السليم ما اشرت إليه ليس غائبا عني وإنما الواقع للأسف هو المغيب عن كثير مما يجري حوله ويظن أنه يفهمه والسؤال الذي تسأله أي علم مهما كان قدره لا يقودك إلي معرفة الله تعالي والقرب منه فهو علم معيب ومردود علي صاحبه علم المنطق والفلسفة والعلوم التجريبية والانسانية والجتماعية كلها فروع من المعرفة الانسانية التي لا سبيل لضبطها إلا من خلال
saedalsiw العلوم
سؤال قد يبو بسيطا لكنه ينطوي علي لب الصراع البشري في الحياة المعلن منه والمستتر فكل صاحب هدف في الحياة يريد أن يبرهن لنفسه ولغيره أنه هو الأفضل أو الأعلم أو الأقوي دون غيره فإذا قدم له غيره برهان أقوي وأعمق مما هو عليه وجب عليه أن ينظر فيه ويرد عليه بنفس المنطق ولكن هذا للأسف لم يحث في مناظرات كثيرة بل تجد السب والطعن والتريح الذي لا علاقة له بالعلم والمنطق ولا سبيل للخروج من هذا الصراع إلا بالمنطق
saedalsiw العلوم
أسأل الله تعالي أن يصلح حال أمتنا ويردنا إلي الحق ردنا جميلا إنه ولي ذلك والقادر عليه
saedalsiw العلوم
العلم بكل أدواته مطلوب في كل مراحل الحياة وبه يزداد المرء ثباتا ويقيا وقربا من الله وما الكلمات سوي أداة للتواصل البشري لكي يفهم الناس مراد الله علي أكمل وجه
saedalsiw العلوم
نعم قد يكون علم الفلك أو غيره كما تفضلت دافعًا لك للإيمان بوجود الخالق، ولكنه لن يعرفك أبدا كيف ترضي الخالق.ولكن شتان ما بين الأمرين فالإيمان قد يكون موجود وصاحبه صاخط ومتبرم من حياته ويظل العلم بأدواته مطلوبا لكي نصل به إلي مزيد من الايمان واليقين بالله والرضا عن قضائه وقدره
saedalsiw العلوم
المراد من كلام الله وسنة رسوله هو في حاجة دائما إلي علماء يستنبطون منه الاحكام التي تفيد الناس وبها يسعدوا في الدنيا والأخرة ولا يفهما عامة الناس
-1
saedalsiw العلوم
كل ما تفضلت به من ملاحظات مشكور عليها وجزاك الله خيرا ولكن يبقي كلمة العلم بكل مدلولاتها وما وضع لها من أسس وأصول منهجية لنجاح البحث العلمي هي حجة وشاهد علي الجميع ولابد لنا من الأخذ بها وإن لم نأخذ بها ونحقق بها لأنفسنا ولمن حولنا النجاح والتقدم والسعادة في الحياة الدنيا والآخرة فلا داعي أن نعلن بأن هذا الدين يدعو إلي العلم والأخذ بالأسباب في كل شيء في الحياة
saedalsiw العلوم
لم أصف الحياة بالخراب وإنما بالوهن ولو تجرد كل العلماء الغير مسلمين في بحثهم العلمي من أهوائهم الشخصية لقادهم بحثهم إلي الايمان بالله تعالي بدون شك ولكنه الكبر والتعالي والغرور