اقرأ في مجال تحبه ولك شغف لمعرفة المزيد عنه، اقرأ كتب صغيرة أو متوسطة الحجم كبداية، اقرأ لتشبع شغفك المعرفي ولا تلقي بالا لكمية ما تقرأه. حاول تخصيص وقت معين كل يوم للقراءة ولو كان بسيطا تتجنب فيه كل الملهيات.
لأن الكلام والتنظير في الغالب سهل، لكن المرور إلى التطبيق والعمل صعب. ومعظم الشباب العربي هو شباب كسول يقضي الليل في السهر أمام حاسوبه ثم يستيقظ ظهرا ليبدأ التفلسف بالمقاهي والأحياء.
شاهدت أمس الحلقة العاشرة من مسلسل الطبيب الجيد "the good doctor"، حيث يعاني شاب في مقتبل العمر من ألم في يده، خلال الكشف تبين أن بها ورما خبيثا قد يستوجب بترها، هذا الشاب يحتاج لوظائف يده ربما أكثر من الناس العاديين لأنه ببساطة بطل العالم في ألعاب الفيدو ويجني منها أموال كثيرة. تتوالى الأحداث ليظهر لدى المريض ورم آخر في المخ، وهذه المرة تصبح حياته كلها على المحك...وصدفة يكتشف الأطباء أن المريض البطل كان على علم بالورم لكنه كان مصمما
هو تخلى عنها بمجرد أن فكر أن يكون في حضن أخرى. ولو كان يعرف حق العشرة ما رضي أن يتزوج عليها، ولا أتكلم عن الاستثناءات التي تجعله مجبرا كعدم قدرتها على الانجاب...
بعيدا عن الشخصنة، سؤالك الأول بشطريه (حفظه؟ هل هو قرآن مثلا؟) يقرر أن الكتاب الوحيد الذي يجب حفظه هو القرآن (أو كتب مشابهة له"مثلا")، وهو ما يستحيل إثباته قرآنا أو حديثا أو منطقا، فلا يوجد ما يتعارض مع حفظ كتب أخرى خصوصا إن كانت تقدم فائدة لغوية، أخلاقية، علمية...وحفظك للقرآن لن يشكل أي فارق ما دمت لم تستوعبه في الدنيا، كما أن الإه حتما ليس بذاك الأستاذ المتسلط الذي يحمل في يمناه العصى ويستمع إليك لتستظهر عليه ما تحفظ، ثم
خطوات عملاقة تلك التي قطعها الإنسان في مجال الفضاء إذا ما قورنت بالسابق، لكن عند وقوفنا أمام شساعة الكون واتساعه المتسارع فإننا ندرك أننا مدى ضآلة تلك الجهود وأننا لم نتحرك من مكاننا بعد، السفر بين الكواكب حتى القريبة منا نسبيا (المريخ) يتطلب امكانات ضخمة لا يمكن توفيرها بسهولة.لا أعتقد أن هناك حدودا لتنقل الإنسان عبر الفضاء مستقبلا، فهي ستكون مرتبطة بمدى تطور تكنولوجيا السفر. وهناك أيضا تفكير في طرق غير تقليدية كالسفر عبر الثقوب السوداء. لكن يطرح السؤال؛ ما