اولا شكرا لك غلى تعليقك اما فيما يخص اسئلتك . في الحقيقة كنت قد كتبت بعض القصص القصيرة قبلا (يمكنك الاطلاع عليها في حسابي ) اما المشروع الاكبر فلا اظن ان لي المستوى الكافي حاليا لكتابة رواية ، لكني احاول ان اكتب مجموعة قصصية .
اولا شكرا لك اما فيما يخص سؤالك فقد فكرت في ذلك مسبقا ، لكني لا اكتب كثيرا لانني لا اجد الوقت لذلك بحكم ان مجال دراستي بعيد كل البعد عن الكتابة مما يجعلني مجرد هاو لا غير .
انت تنظرين للموقف من خلال واقع محيطك ، لكنني هنا احاول ان اناقش حالة خاصة ، فلسفة خاصة وافكار مختلفة عن نسق الافكار العادي والمقبول . بالنسبة لي البطل ليس بجبان هو على عكس ذلك وكما ذكرت في العنوان رجل نبيل، على عكس جل شباب اليوم و يكمن نبله في كونه قد تخلى عن حياة الرفاهية والسعادة في سبيل الشرف ، وما اجمل العيش بشرف بدل العيش كمتطفل يتغدى على ما ينتج الاخرون. ان ما ذكرته حول ما سيذهب اليه
بالنسبة لي ، الحب الحقيقي هو ان تتركها لانك حتى ولو حاولت ستجد نفسك مستغرقا في الاستفادة من تروة ابيها ،وبالتالي ستصبح مجرد مستغل تحت غطاء ما يسمى بالحب. بالنسبة لما حصل من فوضى للظفر بزينة ، فانت بالتاكيد لا تعلمين كم من الناس يريدون الزواج فقط من اجل تحسين وضعيتهم المادية ، وزينة هنا هي طعم جاهز اولا لان نفسيتها ستكون مدمرة بعد ما حصل لها وستفقد الثقة في نفسها ، وستحتاج الى من يعزز ثقتها بنفسها وثانيا لان
في الحقيقة ، كان اختياري للعنوان في بادئ الامر اعتباطيا ، لكني تداركت الامر وغيرته الى عنوان اخر وهو : "مجرم من نوع خاص" وانا اظنه عنوان مناسبا لما كتبته . فما رأيك؟
شكرا لك . بخصوص التكبيرات ، فانها دليل قوي على ضعف الانسان ، فمهما تعلم وارتقى بفكره اكثر ، سيبقى ضعيفا معرضا للهفوات نفسية فاي لحظة (وهذا ما حصل مع صديقنا مهران فقد تأتر نفسيا بحبه المفرط للعلم والاكتشاف الى درجة جعلته يتخلى عن حياته بمحض ارادته ) لذلك فالتكبيرات هي علامة دالة على اعتراف الانسان بضعفه امام خالقه .