Omran_Ahmed

3 159 مشاهدات المحتوى عضو منذ
 العامل النفسي وإدارة الكرة : من أبرز الأسباب أيضًا التي أدت إلى ضياع نتائج كانت شبه محسومة: فقدان الانضباط والمشاحنات في اللحظات الحرجة كما شاهدنا في مباراة مصر ، والتي غالبًا ما تُترجم إلى بطاقات وقرارات تحكيمية مؤثرة تُفقد الفريق توازنه التكتيكي في وقت هو الأحوج فيه للتركيز. يُضاف إلى ذلك ضعف إدارة الاستحواذ في الفترات المبكرة من المباراة أو بعد التقدم بالنتيجة؛ فبدل الحفاظ على الكرة وتمرير الضغط للخصم، يقع الفريق في فخ التنازل عن السيطرة مبكرًا، مما يمنح
من أبرز الأمثلة على القرارات الفنية غير الموفقة، تغييرات حسام حسن في مباراة مصر ومباراة السنغال ايضا بنصف نهائي أمم أفريقيا الأخيرة، حين دفع بلاعبين بديلين في الدقائق الأخيرة من اللقاء دون أن يُحدثوا الأثر المطلوب على مجريات المباراة. وهنا أتفق تمامًا مع فلسفة جوزيه مورينيو في هذا الملف: التركيز يجب أن ينصبّ بالكامل على المباراة الحالية دون حسابات جانبية لـ"توفير" لاعب لمباراة قادمة، لأن ظروف تلك المباراة قد تتغيّر بالكامل، وقد لا يكون هذا اللاعب أساسًا في التشكيلة أو
لفت النظر الي فئة معينة لكن ان تم لفت النظر من شخص دون المتوقع تصبح لفت النظر تحرش من طرف ( نفس الشخصية ممكن تعاكس من شخص اخر ذو وضع مادي ممتاز تعتبر اعجاب ، لكن اذا تم المعاكسة من قبل شخص عادي يعتبر تحرش ، هي نفس النظرة لما تمش تتقدم لخطبة او زواج من واحدة و تكون غني قد تتم الامر عاجل ، اما ان كن الوضع عادي سوف يكون هناك استخارة وسؤال وتحري )
لا ننكر اهمية الحب لنجاح العلاقات ، لكن يوجد زيجات كتيرة تمت من دون حب لكنها استمرت ، بعد الزواج غالبا ما تكون الحب اعمق ومودة ورحمه اذا وجد الشخص الصاح ، حسب نظري يعتمد على قابلية تقبل الشخص الاخر ، وعلى المودة والتقدير ان وجد هذا فسوف تاتي الحب تلقائيا بل بعد المرات بتكون الحب اعمق واجمل بعد الزواج