ربنا يكفينا شرهم 🤲🏻. للاسف بينظروا للجزء المشرق في حياتك ولا عندهم خلفية عن المعاناة والمشاكل الي في حياة الواحد🥲
0
أرى أن الحقد يؤذي صاحبه قبل غيره لأنه يجعله في حالة دائمة من التوتر والانشغال بالآخرين،خاصةً من لم يسيئوا إليه وكانوا ناجحين أو مستقرين. ومع تراكم هذا الشعور، قد يدفعه الحقد إلى تصرفات متهورة تُلحق الأذى بالآخرين دون تفكير، ثم تنقلب عواقبها عليه في النهاية.ومع ذلك لا يمكن إنكار أن الضرر الأكبر يقع على الضحايا الذين يتعرضون للأذى والاستغلال دون ذنب.
قرأت جزء من كتاب اسمه "250 طريقة لتقولها وتعنيها كيف تقول لا". وأتذكر أن تم ذكر أن سبب خوف الاشخاص يرجع إلى تجاربهم الأولى في مرحلة الطفولة؛ إذ اعتاد الوالدان في كثير من البيئات العربية على ربط الرفض وقول «لا» بسوء الأدب أو قلة الاحترام. ولذلك نشأ كثير من الأطفال على ضرورة القبول بكل ما يُطلب منهم دون اعتراض، حتى وإن كان الأمر يخصّ ممتلكاتهم الشخصية. وفي كثير من الأحيان كان الطفل يُجبر على مشاركة أشيائه مع إخوته أو أصدقائه
أتفق معك في أن بساطة الفكرة وقدرتها على الوصول للجمهور عنصر أساسي في أي عمل فني. لكن المشكلة ليست في وجود رموز أو طبقات للقراءة، بل في طريقة استخدامها.فيه فرق كبير بين عمل يقدّم عمقًا حقيقيًا يفهمه المشاهد مع المشاهدة أو مع إعادة التأمل، وبين عمل يعتمد “الغموض المصطنع” كبديل عن الفكرة نفسها.الفن مش لازم يكون سهل لدرجة السطحية، ولا معقّد لدرجة الانفصال عن المتلقي.القيمة الحقيقية في التوازن: عمق يُكتشف… وليس لغزًا يُفسَّر حسب مزاج كل مشاهد لأن العمل نفسه
دي حقيقة هو مختلف جدََا في التمثيل عن باقي افراد عيلته. كان ممكن عنه يشركه في الجزء الاخير مثلا من العراب زي ما عمل مع بنته صوفيا بس مكنش هيليق عليه نهائيََا. من ناحية هل أفراد العائلة الكبيرة المشهوره محظوظين ام عليهم عبء ،اظن على حسب الشخصية يعني نيكولاس شافه زي عبء وحب يبعد خالص اما مثلا صوفيا فعادي تمسكت باللقب و استغلت مكانتهم