بالضبط فقد يكون الشخص مضطرب النفس، ممتلئًا بالغل والحقد، وربما يكون ناجحََا في عمله أو حتى مشهورا لكن ذلك لا يعني أنه يعيش في راحة أو رضا. فمثل هذا الإنسان يفتقد الإحساس بالطمأنينة والشعور بقيمة النعمة، ويظل ينظر إلى غيره بعين الحسد والحقد.
أرى أن الحقد يؤذي صاحبه قبل غيره لأنه يجعله في حالة دائمة من التوتر والانشغال بالآخرين،خاصةً من لم يسيئوا إليه وكانوا ناجحين أو مستقرين. ومع تراكم هذا الشعور، قد يدفعه الحقد إلى تصرفات متهورة تُلحق الأذى بالآخرين دون تفكير، ثم تنقلب عواقبها عليه في النهاية.ومع ذلك لا يمكن إنكار أن الضرر الأكبر يقع على الضحايا الذين يتعرضون للأذى والاستغلال دون ذنب.
قرأت جزء من كتاب اسمه "250 طريقة لتقولها وتعنيها كيف تقول لا". وأتذكر أن تم ذكر أن سبب خوف الاشخاص يرجع إلى تجاربهم الأولى في مرحلة الطفولة؛ إذ اعتاد الوالدان في كثير من البيئات العربية على ربط الرفض وقول «لا» بسوء الأدب أو قلة الاحترام. ولذلك نشأ كثير من الأطفال على ضرورة القبول بكل ما يُطلب منهم دون اعتراض، حتى وإن كان الأمر يخصّ ممتلكاتهم الشخصية. وفي كثير من الأحيان كان الطفل يُجبر على مشاركة أشيائه مع إخوته أو أصدقائه
أتفق معك في أن بساطة الفكرة وقدرتها على الوصول للجمهور عنصر أساسي في أي عمل فني. لكن المشكلة ليست في وجود رموز أو طبقات للقراءة، بل في طريقة استخدامها.فيه فرق كبير بين عمل يقدّم عمقًا حقيقيًا يفهمه المشاهد مع المشاهدة أو مع إعادة التأمل، وبين عمل يعتمد “الغموض المصطنع” كبديل عن الفكرة نفسها.الفن مش لازم يكون سهل لدرجة السطحية، ولا معقّد لدرجة الانفصال عن المتلقي.القيمة الحقيقية في التوازن: عمق يُكتشف… وليس لغزًا يُفسَّر حسب مزاج كل مشاهد لأن العمل نفسه
أنا لا أرى مشكلة في إضافة بعض الغموض إلى الحبكة، ولكن في حدود المعقول. أمّا الابتذال والمبالغة فيفقدان بالنسبة لي متعة المشاهدة، لأنني لا أستطيع التعرّف على الحكمة أو الهدف أو الفكرة الأساسية من القصة..
هو المثال الوحيد الي في بالي بس مش علاقة صداقة هي علاقة مخرج و بنته زي فرانسيس كوبولا و بنته صوفيا كوبولا هو اداها دور بنت مايكل وهي اصلا تمثيلها بارد ومكنش مناسب دا من وجهة نظري بس مجرد انحياز لها عشان بس هي بنته
أنا شاهدته حوالي الخمس مرات وفي كل مره كنت أشعر بالتوتر والضيق بسبب ما يتعرض له بول شيلدون داخل منزل آني وتصرفاتها الجنونية معه ،فهي جسدت الهوس المرضي بشكل ممتاز
بالنسبة لي فيلم Misery و صمت الحملان Silence of the lambs من افضل افلام الرعب النفس . Misery اتذكر اني شاهدته حوالي الخمس مرات ، وفي كل مره أشعر بالتوتر والضيق بسبب ما يتعرض له بول شيلدون داخل منزل آني. كاثي بيتس حقيقي قدمت دور رائع وكأنها مريضة و مهووسة في الحقيقة
دي حقيقة هو مختلف جدََا في التمثيل عن باقي افراد عيلته. كان ممكن عنه يشركه في الجزء الاخير مثلا من العراب زي ما عمل مع بنته صوفيا بس مكنش هيليق عليه نهائيََا. من ناحية هل أفراد العائلة الكبيرة المشهوره محظوظين ام عليهم عبء ،اظن على حسب الشخصية يعني نيكولاس شافه زي عبء وحب يبعد خالص اما مثلا صوفيا فعادي تمسكت باللقب و استغلت مكانتهم