أتفق معك , فهذه التقنيات جائت لتساعد الكاتب في كتابته ، فالذكاء الاصطناعي يُساهم ويساعد بصورة كبيرة في عمليات اتخاذ القرار في مجالات عديدة . وبالنسبة للكتابة الأدبية ككتابة القصص فقد تمكن الذكاء الاصطناعي من تأليف قصة قصيرة وصلت لمراحل متقدمة بمسابقة أدبية في اليابان.
برنامج الذكاء الاصطناعي هذا ليس واعياً بنفسه بعد، لذا فهو غير قادر على تكوين أفكاره الخاصة أو كتابة رواية بمفرده. ومع ذلك، فقد تمت كتابة الرواية بواسطة فريق من الباحثين من جامعة FHU في اليابان بمساعدة كلمات وعبارات مختارة بالإضافة إلى إنشاء السيناريو أو الإطار العام للقصة .
أدوات الكتابة بالذكاء الاصطناعي ستكون فعالة عندما تحتاج كمية كبيرة من البيانات إلى تحويلها إلى لغة مفهومة يمكن لأي شخص فهمها ليقوم بتنفيذ مهام مثل الإجابة على الأسئلة وملء الفراغات ونشر المقالات وإعادة صياغة الجمل .
فهل أدوات الكتابة بالذكاء الاصطناعي ستكون فعلاً مستقبل الكتابة؟
لقد أصبح هذا السؤال عالقًا في أذهان كل كاتب وربما يكون أسوأ مخاوف الكاتب ، وخاصة الكتاب في مجال كتابة المحتوى أو كتابة الإعلانات .
بينما تستمر تقنية الذكاء الاصطناعي في التقدم ، يمكن القول إنها لن تكون مستقبل الكتابة.
لماذا في رأيي ؟
لا يمكن للذكاء الاصطناعي أن يكتب بشكل قاطع كما يفعل الإنسان , فالكتاب أكثر مهارة في فهم الجوهر وإدراك القارئ , وسوف يستغرق الأمر سنوات من البحث لأي ذكاء اصطناعي لإظهار مثل هذه الصفات. فعلى الرغم من أن الذكاء الاصطناعي أظهر براعة وخبرة كبيرة في الكتابة ، فلا تزال هناك فجوات كبيرة لا يمكن سدها.
فيما يلي بعض الأسباب التي تجعل الكتاب لا يحتاجون إلى القلق بشأن أنظمة الذكاء الاصطناعي في الوقت الحالي:
ففي النهاية , يمكن للذكاء الاصطناعي والبشر أن يتعايشوا بشكل متساوي دون أن يسيطر أحدهما على الآخر.