ربما لأننا ربطنا الرضا بالاستسلام ونسينا أنه أحيانًا أرقى أشكال الوعي. أن ترضى لا يعني أن تتوقف، بل أن تفهم إيقاعك وسط هذا الضجيج، أن تعرف متى تسير ومتى تتأمل الطريق. ليست كل خطوة للأمام إنجازًا، فبعض الثبات يُنقذنا من الضياع. نحن لا نخاف الجمود، نحن نخاف أن نُتَّهَم بالجمود.
1
التعليم الرسمي عندنا ما زال بيركز على الوظائف التقليدية وما بيواكبش واقع السوق ثقافة العمل الحر لسه مش متوفرة في المناهج، ويمكن السبب بيرجع لبطء تحديث المناهج وعدم وجود كوادر مؤهلة تدرّس مهارات زي التسعير أو التفاوض أو بناء الهوية الرقمية. إضافة مثل هذه المهارات مش رفاهية بل ضرورة لأنها بتمنح الشباب مرونة أكبر واستقلالية في مستقبلهم. يمكن البداية تكون بمقررات اختيارية أو ورش تدريبية داخل المدارس والجامعات لحد ما يبقى جزء أساسي من التعليم
أتفق معك فالقوانين وحدها لا تكفي إذا لم تترجم إلى واقع ملموس من خلال التوعية والرقابة والاهتمام بالجانب الإنساني للضحايا دور الإعلام والمجتمع المدني أساسي في نشر الوعي ومواجهة ثقافة الاستغلال وكذلك دعم الدولة بخطط عملية لعلاج الأسباب الاقتصادية والاجتماعية التي تدفع البعض للتفريط في صحتهم الحل فعلًا يحتاج تكامل وجهد جماعي طويل المدى
كلامك مؤثر جدًا وبيسلط الضوء على جرح عميق في مجتمعنا الاتجار بالأعضاء مش بس جريمة لكنه انعكاس لغياب العدالة الاجتماعية وضعف منظومات الحماية لما يجبر إنسان إنه يبيع جزء من جسده علشان يعيش ده معناه إننا كلنا خسرنا إنسانيتنا الحل مش في التنديد بس لكن في مواجهة الفقر و رفع الوعي وتفعيل القوانين بجدية علشان نوقف استغلال المحتاجين لازم يكون في صوت جماعي يرفض إن الجسد يتحول لسلعة لأن الكرامة الإنسانية مش قابلة للبيع ولا المساومة.