ربما لأننا ربطنا الرضا بالاستسلام ونسينا أنه أحيانًا أرقى أشكال الوعي. أن ترضى لا يعني أن تتوقف، بل أن تفهم إيقاعك وسط هذا الضجيج، أن تعرف متى تسير ومتى تتأمل الطريق. ليست كل خطوة للأمام إنجازًا، فبعض الثبات يُنقذنا من الضياع. نحن لا نخاف الجمود، نحن نخاف أن نُتَّهَم بالجمود.