Mohamed Al Adham

في رحله لاكتشاف ذاتي❤

34 نقاط السمعة
2.74 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
أتفق معك بشدة؛ فقد عانيتُ من هذا الأمر كثيرًا، وأرى بالفعل أنها مشكلة حقيقية. لو عمل كل إنسان في المجال الذي يحبّه، لتقدّم العالم أكثر بكثير مما هو عليه الآن، ولما شهدنا هذا الكمّ الهائل من حالات الاكتئاب والضياع. إن المشكلة الكبرى تكمن في أنّ مجتمعاتنا اليوم تجعل من الصعب للغاية – حتى على من يؤمن بحلمه – أن يسير عكس التيار أو ألا يخضع لواقعٍ مفروض عليه. إنّنا كثيرًا ما نضحّي بشغفنا وأحلامنا لنلحق بركب الواقع أو لنُرضي متطلباته،
شكّك في تاريخ الأنبياء – خاصة عيسى – يقوم على مغالطاتٍ تُناقض المنطقَ والتوثيقَ التاريخي. إليكَ التفنيد: ١. الشك المطلق يُدمِّر نفسه بنفسه لو طبَّقتَ شكّك على حياتك اليومية: هل تشكُّ في أن "النار تحرق"؟ لو فعلتَ، فلماذا لا تلمسها؟ هل تشكُّ في وجود "قارة آسيا"؟ لو فعلتَ، فلمَ لا تسير نحو البحر لتغرق؟ النتيجة المنطقية: شكّك انتقائي! تشكّ في الغيبيات وحدها (كمعجزات الأنبياء)، بينما تقبل واقعك الملموس. هذا تناقضٌ يبطل حجتك. ٢. توثيق وجود عيسى تاريخياً لا يعتمد على
أقدّر وجهة نظرك، وأتفهّم أن السؤال عن حدود التدريب مشروع. دعني أوضح فكرتي بدقة: 1. نعم، التدريب الذكي يوصلك للكفاءة: - مثل تعلّم القيادة: التدريب يُصبحك سائقاً آمناً، لكنه لا يضمن أن تكون بطل "الفورمولا وان". - في الذكاء الاجتماعي: التدريب يُمكنك من: • فهم المشاعر الخفية (كالحزن تحت الابتسامة). • تجنب الأخطاء الفادحة (مثل مقاطعة الآخرين). • بناء علاقات مستقرة (صداقات عميقة، شراكات ناجحة). 2. لكنّ العبقرية الاجتماعية؟ هنا الأمر مختلف: - العبقرية = كفاءة + فرص + بيئة
نقطه جيدة، انا لا أعتقد أن تطوير أيّ نوع من الذكاء -خاصةً الاجتماعي أو العاطفي- عملية سهلة، خصوصًا لمن يعانون من الخجل أو صعوبات طيف التوحد. لكنّي أؤمن بأن التدريب الذكي غير العشوائي والتعلم كافيان لتحقيق تقدّمٍ ملحوظ، فالعقل كالعضلة: يُقوّى بالتمرين المستمر ويَضعف بالإهمال. الفارق الوحيد علينا التحلّي بالصبر؛ فالتغيير لن يحدث بين ليلة وضحاها، بل عبر مراحل تدريجية تتتراكم فيها الخبرات
أشكرك على هذا الحوار الثريّ الذي يفتح آفاقًا للتفكير، وأتفهّم تمامًا قلقك من حصر الإيمان في قوالب المنطق الصارم. دعني أشاركك رؤيتي من خلال نقاط واضحة: --- 1. المنطق ليس سجناً للإيمان، بل دليله الأولي • أنت محقّ في أن "المنطق الأرضي" (مثل 1+1=2) محدودٌ بإطار الماديات، ولا يصلح وحده لاستيعاب الغيبيات. • لكنَّ المنطق الذي نتحدّث عنه في الاستدلال على الله ليس مجرد معادلات، بل هو: - منطق السببية: كاستنتاج وجود صانعٍ للساعة من دقّتها (وهو ما طبّقه نيوتن
أشكرك على مشاركة رأيك، وأجد في كلماتك صدقًا في البحث عن الحقيقة. دعني أشاركك بعض الأفكار حول العلاقة بين المنطق والإيمان كما فهمتها من رسالتك: 1. **المنطق والعاطفة: جناحا الإيمان** أنت محق في أن الإيمان لا يُختزل إلى مجرد "معادلة عقلية"، فهو يشمل القلب والروح كما يشمل العقل. لكنني أرى أن المنطق ليس عدوًّا للإيمان، بل هو **أداة تمهيدية** تصل بنا إلى بوابته، مثل: - رؤية أثر القدم تؤكد أن هناك سائرًا، حتى لو لم نره. - الكون بنظامه المذهل
اتفق معك ولكن هنالك الكثير من المسلمين الذين ينخدعون في دول الغرب المعضلة الحقيقية التي نواجهها اليوم هي أن كثيرين - خاصة من يغترّون بالتقدم التقني الغربي - يخلطون بين **التفوق العلمي** و**الحكمة الوجودية**، فيرفضون الحقائق العقلانية التي أثبتتها النقاط الثلاث (سبب الوجود، الفطرة، استحالة التسلسل) تحت شعار "العلم لم يثبت وجود الله"! وهنا أربع ملاحظات جوهرية تكشف تناقضهم: ١. التقدم المادي ≠ تقدم فكري أو أخلاقي: - الغرب متقدّم في التكنولوجيا، لكنه متخلّف في: - الاستقرار الأسري: تفكك الأسر
دعني أوضح الفرق بين **الانفتاح الفكري** و**التخلي عن الثوابت**، لأن هذا هو جوهر الإشكال: 1. **الانفتاح الفكري ≠ القبول بكل الأفكار:** الانفتاح يعني **فهم** الآخرين ومناقشة أفكارهم بموضوعية، وليس بالضرورة **الاندماج** معها أو **تبنيها**. الإسلام يحث على السمع والتفكر والنظر، حتى مع المخالفين: * ﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ (النحل: 125). * حوار النبي صلى الله عليه وسلم مع وفد نصارى نجران في مسجده نموذج عملي. 2. **وجود ثوابت لا يعني الانغلاق:** كل
انا لم افرض عليه قاعده بل علينا نحن الأثنان وحقيقة انا لم ادخل نقاش مع شخص متعصب فكريا الى الان لذالك انا ليس لدي خبره في هذا. هل تعاملت معهم من قبل وكيف ؟
اتفق معك بشده ولكن عبارة الاسلاموفوبيا جعلتني اتذكر شئ مهم جدا لم اذكره في المساهمه وهو انهم كانو معذورين في مهاجمتهم الدين في ذالك الوقت لانه كان ولا ذال به الكثير من التناقضات والاخطاء وهذا ما ادي الي ظهور العلمانيه ولكنهم غير معذورين في اختيارهم الإلحاد بدلا من البحث عن الحق والحق هو الإسلام لانه الدين الوحيد الخالي من الأخطاء وهنالك من جلسو عقود لإثبات ان الإسلام هو دين خاطئ ولكن فشلو في ذالك بل البعض دخلو الإسلام مثل النائب
انا لا اعتبر المناقشه مع المتعصب فكرياً نقاش لان النقاش هو اجتماع اثنين او اكثر مختلفين الارء يريدون الوصول الي الحقيقه و المتعصب فكرياً عندما يريد النقاش يتكلم بالعاطفة وليس بعقله حتي واذا كان كلامه واضح به التناقض والاخطاء لكنه ثابت في رأيه وقد شاهدت هذه النماذج في المناظرات الدينيه علي قناتي One Message Foundation و The Muslim Lantern في رأي أجد افضل طريقه للمناقشة معهم هي وضع قواعد قبل البدء مثل ان الاراء ذات الأسباب المنطقيه الاكثر هي الصحيحه
احترم رايك واقول لك انا لم اختلف معك، ولكن نحن نفكر بعقليه دينيه ايضاً فالاسلام صريح في الامر بطاعة الوالدين في غير معصية لله، ولكن يمكنك تغير رأيهم باقناعهم ومواجهتهم بأسباب منطقيه ولكن بطريقه بها احترام للوالدين. وايضا واجب تنبيهم ان الإسلام يحثهم علي بر الابناء أيضاً.
طاعة الوالدين في غير معصية لله واجبه، ولكن في الزواج يوجد اختلاف، وهو إذا أمر الوالدين بعدم الزواج من امرأه بعينها او رجل فواجب طاعتهما في ذالك ولكن يجب أن يكون السبب عام مثل السمعه مثلا، اما اذا كان لامور شخصيهما فطاعتهما هي إختيارك، ولكن في نفس الوقت حاول اقناعهم، ولا تتخذ قرارات تحزنهم هذه من وجة نظري. اما اذا كان يريدون منك الطلاق وانت لا تريد فمن المفضل ان لا تطيعهما ولكن لا تحزنهم أيضاً وحاول اقناعهما.
من تجربتي الشخصيه أرى ان الخوف شئ مفيد و ضروري جدا في حياة أي شخص لان عدم الخوف يولد عدم اهتمام وهذا في رأي الشخصي، ولكن في نفس الوقت يجب معرفة طريقة السيطره عليه، ولمعرفة الطريقه يجب أن تعرف نوع خوفك مثل الخوف من المجهول، وأجد أن افضل طريقه للسيطره علي هذا النوع من الخوف هي التثقيف، عندما يكون القلق سببه الخوف من المجهول، فالتثقيف يساعدنا على الرؤية اعتمادًا على معلومات وحقائق ثابتة بدلًا عن التخمين.