10

كتاب "استشعر الخوف وأقدم على ما تخاف​: كيف يمكننا تحديد ما إذا كان الخوف مفيدا أم معيقا في تحديد الأهداف؟

بينما كنت أقرأ كتاب “Feel the Fear and Do it Anyway” للكاتبة سوزان جيفر، وهو بالمناسبة يعد كتاباً رائعاً ساعدني كثيراً على تخطي أموراً كنت أخاف من فعلها، كما أعطاني الجرأة وألهمني الشجاعة للقيام بأمور كنت أخاف على الإقدام بها دون سبب منطقي.

يركز الكتاب عموماً على كيفية التعامل مع الخوف وتحقيق الأهداف رغم وجوده، ويقدم أفكاراً وتقنيات للتغلب على الخوف والشك ويشجع على التحرك نحو الأهداف رغم وجود تلك المخاوف. وضمن ما ذكر في هذا الكتاب أنه يمكن للشخص تحديد ما إذا كان الخوف مفيداً أو يعيقه في تحديد أهدافه من خلال التفكير في العديد من الجوانب مثل تحديد نوع الخوف؛ هل الخوف يأتي نتيجة لتهديد حقيقي أم أنه نابع من خيال الشخص؟ حيث أن التفكير في جوانب الخوف وتحديدها قد يساعد الفرد على فهم طبيعة خوفه وكيفية التعامل معه.

وأحد الطرق المقترحة أيضا كانت النظر في النتائج المحتملة؛ حيث يمكن للشخص أن يفكر فيما إذا كان تجاوز تلك المخاوف سيؤدي به إلى نتائج إيجابية أو أنه من الأفضل تجنب الموقف. هل يمكن للشخص أن ينمو ويتعلم من تحقيق هذا الهدف رغم الخوف؟

وسؤالي هنا للنقاش، كيف في رأيكم يمكن للأفراد تحديد ما إذا كان الخوف مفيداً أم يعيقهم في تحديد أهدافهم؟ وما هي الخطوات التي يمكن أن يتخذوها لتحقيقها رغم وجود الخوف؟


من تجربتي الشخصيه أرى ان الخوف شئ مفيد و ضروري جدا في حياة أي شخص لان عدم الخوف يولد عدم اهتمام وهذا في رأي الشخصي، ولكن في نفس الوقت يجب معرفة طريقة السيطره عليه، ولمعرفة الطريقه يجب أن تعرف نوع خوفك مثل الخوف من المجهول، وأجد أن افضل طريقه للسيطره علي هذا النوع من الخوف هي التثقيف، عندما يكون القلق سببه الخوف من المجهول، فالتثقيف يساعدنا على الرؤية اعتمادًا على معلومات وحقائق ثابتة بدلًا عن التخمين.

islamkhaled أضف ردا

معرفة السبب مهمة جدًا بالفعل والنوع أيضًا، فهناك أنواع من الخوف والفويات متعددة وأسباب يكاد يكون لا آخر لها وقد حتى يكون هذا الخوف خوف مرضي يجب السعي لعلاجه حتى لا يعيق حياة الإنسان ويضر بها لهذا يجب أن يفهم الإنسان نفسه ومما يخاف ولماذا. ومن الأمثلة التي تتطلب العلاج حالات الفوبيات أو الرهاب المحددة أي الخوف الشديد من الأشياء أو المواقف أو الأنشطة مثل رهاب الأماكن المرتفعة أو المغلقة ورهاب العناكب مثلًا والخوف من الطيران، ويشمل هذا أيضًا اضطراب القلق الاجتماعي واضطراب الوسواس القهري (OCD)، واضطراب الهلع الذي يكون عبارة عن نوبات هلع متكررة وغير متوقعة مع وجود قلق مستمر بشأن نوبات مستقبلية، واضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) الذي يصيب الإنسان بعد التعرض لحدث مؤلم، مما يؤدي إلى أعراض مثل الكوابيس، والخوف والقلق الشديد.