أعتقد أن الأمر يرجع إلى فكرة الاستعمار وفرض قيوده على البلاد المستعمرة بدءً من اللغة فهي الأساس القويم لأي مجتمع أو أمة من الأمم، فحينما يهيمن المحتل على لغة قوم ويغيرها بين أفراده بوسائل مختلفة، حينها فقط يستطيع الولوج إلى عقولهم، وملك زمام أمورهم وحياتهم، أنظر لقول بن خلدون حينما يقول في الفصل الثالث والعشرين من مقدمة تاريخه قائلا: [إن المغلوب مولع أبدًا بالاقتداء بالغالب في شعاره وزيه ونحلته وسائر أحواله وعوائده، والسّبب في ذلك أنّ النّفس أبدا تعتقد الكمال فيمن غلبها وانقادت إليه إمّا لنظره بالكمال بما وقر عندها من تعظيمه أو لما تغالط به من أنّ انقيادها ليس لغلب طبيعيّ إنّما هو لكمال الغالب]
ولمزيد حول هذا الأمر وأسبابه، سوف تجد في هذا الموضوع إجابة شافية لدوافع العرب في استخدامهم للهجات مختلفة غير العربية، وما هي الحلول الممكنة التي يمكننا القيام بها:
ظاهرة إدماج العرب لكلمات ومصطلحات غربية في كتاباتهم وحديثهم:
مساهمة مُفيدة... شكرًا لك
في الحقيقة كل يوم أتعلم قاعدة وشيئًا جديدًا في عالم الكتابة باللغة العربية وقواعدها الصحيحة، وأيضًا علامات الترقيم
من الأخطاء التي كنت أقع فيها هي وضع التنوين في نهاية الكلمة، مثل: (دائماً) والصحيح (دائمًا) فالألف زائدة.
أيضًا: كنت أخطأ في كتابة الياء والألف المقصورة فأقول (الضحي) بدلًا من (الضحي)، و(على) بدلًا من (علي)
ولكن الحمد الله الآن تجاوزتها، ولا زلت أتعلم :)