Moatasem_Ali

11 10.6 ألف مشاهدات المحتوى عضو منذ

مساهمة مُفيدة... شكرًا لك

في الحقيقة كل يوم أتعلم قاعدة وشيئًا جديدًا في عالم الكتابة باللغة العربية وقواعدها الصحيحة، وأيضًا علامات الترقيم

من الأخطاء التي كنت أقع فيها هي وضع التنوين في نهاية الكلمة، مثل: (دائماً) والصحيح (دائمًا) فالألف زائدة.

أيضًا: كنت أخطأ في كتابة الياء والألف المقصورة فأقول (الضحي) بدلًا من (الضحي)، و(على) بدلًا من (علي)

ولكن الحمد الله الآن تجاوزتها، ولا زلت أتعلم :)

مساهمة مُفيدة... شكرًا لك في الحقيقة كل يوم أتعلم قاعدة وشيئًا جديدًا في عالم الكتابة باللغة العربية وقواعدها الصحيحة، وأيضًا علامات الترقيم من الأخطاء التي كنت أقع فيها هي وضع التنوين في نهاية الكلمة، مثل: *(دائماً)* والصحيح *(دائمًا)* فالألف زائدة. أيضًا: كنت أخطأ في كتابة الياء والألف المقصورة فأقول *(الضحي)* بدلًا من *(الضحي)*، و*(على)* بدلًا من *(علي)* ولكن الحمد الله الآن تجاوزتها، ولا زلت أتعلم :)
Moatasem_Ali ثقافة

أعتقد أن الأمر يرجع إلى فكرة الاستعمار وفرض قيوده على البلاد المستعمرة بدءً من اللغة فهي الأساس القويم لأي مجتمع أو أمة من الأمم، فحينما يهيمن المحتل على لغة قوم ويغيرها بين أفراده بوسائل مختلفة، حينها فقط يستطيع الولوج إلى عقولهم، وملك زمام أمورهم وحياتهم، أنظر لقول بن خلدون حينما يقول في الفصل الثالث والعشرين من مقدمة تاريخه قائلا: [إن المغلوب مولع أبدًا بالاقتداء بالغالب في شعاره وزيه ونحلته وسائر أحواله وعوائده، والسّبب في ذلك أنّ النّفس أبدا تعتقد الكمال فيمن غلبها وانقادت إليه إمّا لنظره بالكمال بما وقر عندها من تعظيمه أو لما تغالط به من أنّ انقيادها ليس لغلب طبيعيّ إنّما هو لكمال الغالب]

ولمزيد حول هذا الأمر وأسبابه، سوف تجد في هذا الموضوع إجابة شافية لدوافع العرب في استخدامهم للهجات مختلفة غير العربية، وما هي الحلول الممكنة التي يمكننا القيام بها:

ظاهرة إدماج العرب لكلمات ومصطلحات غربية في كتاباتهم وحديثهم:

أعتقد أن الأمر يرجع إلى فكرة الاستعمار وفرض قيوده على البلاد المستعمرة بدءً من اللغة فهي الأساس القويم لأي مجتمع أو أمة من الأمم، فحينما يهيمن المحتل على لغة قوم ويغيرها بين أفراده بوسائل مختلفة، حينها فقط يستطيع الولوج إلى عقولهم، وملك زمام أمورهم وحياتهم، أنظر لقول بن خلدون حينما يقول في الفصل الثالث والعشرين من مقدمة تاريخه قائلا: [إن المغلوب مولع أبدًا بالاقتداء بالغالب في شعاره وزيه ونحلته وسائر أحواله وعوائده، والسّبب في ذلك أنّ النّفس أبدا تعتقد الكمال

مرحبًا أسماء،

شكرًا لكِ على مشاركتك تجربتك المُلهمة، وبالفعل في الأمة مكان متسعٌ للجميع، وهذا هو الفهم الأشمل للإسلام، فأينما أحلَّ المسلم أثمر ونفع، وفي كل باعٍ من مجالات ودروب الحياة ثغرات وثغرات، تحتاج إلى من يقف عليها ويسدها، وإلا ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليولي كل مهمةٍ إلى من هو أجدر بها وأنفع من كافة شؤون وأمور الحياة المتعلقة بالمسلمين، فهنا تجد مؤذنكم بلال، وأمين الأمة عبيدةَ بن الجراح، وخطيب الرسول ثابت بن قيس، وشاعره حسان بن ثابت، وأعرفهم باللغات وترجمتها زيد بن ثابت، وأعلم أمتي بالحلال والحرام: معاذُ بن جبل، وأقضاهم علي بن أبى طالب، وغيرهم من الصحابة الكثير الذين وظف قدراتهم في محلها، ووفقًا لمهاراتهم التي يتقنوها، فكان النفع للأمة أعم وأشمل وأصوب.

وهناك أحاديث كثيرة وردت عن رسول الله صلى الله عيه وسلم في ذلك، فعن أنس قال : قال رسول الله صلَّى الله عليه و سلَّم: (أرحم أمتي بأمتي أبو بكر، وأشدُّهم في أمر الله عمر، وأصدقهم حياءً عثمان، وأقرؤهم لكتاب الله أبيّ بن كعب، وأفرضهم زيد بن ثابت، وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل، ألا وإنَّ لكلِّ أمَّةٍ أميناً، ألا وإنَّ أمينَ هذه الأمَّة أبو عبيدة بن الجرَّاح).

بل إن هناك جانب خطير يغيب عن كثير من الآباء والأمهات والمربين، هو أنَّ الأمة في حاجة أكثر لبعض العلوم والمجالات عن غيرها، فحين هم يتشبثون بما يسمونه كليات القمة من طب وهندسة غيرها، يتم إهمال العلوم الاجتماعية والانسانية الأخرى الأكثر أهمية، حيث يُعول عليها كثيرًا في تربية أفراد المجتمعات وإعدادها إنسانيًا، ليخرج طبيب صالح ونافع، ومهندس صالحٌ ومتعاون مع أفراد مجتمعه، وربما كان هذا جزء من الغزو الفكري الممنهج الذي يُمارس على بلادنا، كي ننشغل بتلك العلوم وهذه الكليات ونُهمل العلوم الأخرى التي لها باع في تربية أجيالنا!

بالطبع يمكنك العمل من حيث موضعك،رسامة كنتِ أو كاتبة أو حائكة أو مُعلمة أو صحفية أو إعلامية أو مُسوقة أو مطورة برامج... أيًا ما كان موهبتك التي تستطيعن العمل بها، فلتنطلقي، فإن الأمة في حاجة بالفعل إليكِ وإلى كل فردٍ بها، وفي كلٍ أنتِ لستِ في حاجة لإبهار العالم، ولا أن تأتين بما لم يأتِ بها الأولين! فقط انشغلي بما ينفعك وينفع أمتك وأخلصي فيه، ثمّ أسألي الله التوفيق والسداد والقبول.

مرحبًا أسماء، شكرًا لكِ على مشاركتك تجربتك المُلهمة، وبالفعل في الأمة مكان متسعٌ للجميع، وهذا هو الفهم الأشمل للإسلام، فأينما أحلَّ المسلم أثمر ونفع، وفي كل باعٍ من مجالات ودروب الحياة ثغرات وثغرات، تحتاج إلى من يقف عليها ويسدها، وإلا ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليولي كل مهمةٍ إلى من هو أجدر بها وأنفع من كافة شؤون وأمور الحياة المتعلقة بالمسلمين، فهنا تجد مؤذنكم بلال، وأمين الأمة عبيدةَ بن الجراح، وخطيب الرسول ثابت بن قيس، وشاعره حسان