حسب طبيعة الأشخاص ومعرفتك الحقيقة بهم فهناك اشخاص يكون نقدهم بناء على غيرة وحقد منك وبعد وقت لتكتشف انا ما ينتقدوك به يفعلوه فقط لتدميرك لكي لا تكون افضل منهم وقد عانيت شخصيا من هذا الأمر مهمها كانت شخصية الأنسان قوية وواثق من نفسك لا بد ان يتأثر بداخله من كل كلمة وهنا دور الأهل في تعزيز الثقة منذ الصغر بحيث لا تتحول الى غرور لكي لا تصبح عندهم عقدة عند الكبر فلمجتمع لا يرحم
0
كل احتياجته الشخصية تقدمه لها لم يكن هناك مبرر لفعلته سوى انها ساعة شيطان وقد مارس معها هذه السياسة الأمر الواقع لكن اصعب ما في الأمر هي ان تكون ام لاطفال ليس لهم ذنب إما أن تكسر نفسها لتُبقي البيت، أو تكسر البيت لتنقذ ما تبقّى من نفسها اصبحنا في وقت اصبح الأنسان يخاف من نظرة الناس ولا يخف من نظرة الله له غريبة الحياة
الزواج ليس بلأمر السهل وليس تجربها تخوضيها هو مسؤولية وعمر من المودة والرحمة لذلك لا تستمعي لأحد ان لم تجدي الشخص المناسب الموافق لشروطك ومبادئك ويتقبلكي مثلما انتي لا تخوضيها النصيب يأتي من حيث لا تدري دعيها تسير كما يشاء الله وانت متعلمة لذلك لا داعي للخوف من الفكرة التعلم والتحصيل الجماعي هذا اكبر انجاز للفتاة في حياتها وغيره يأتي في الوقت المناسب وحين تبحثي عن الشخص حاولي ان تكون المعايير ضمن الطبيعة وضمن محيط البيئة التي تربيتي بها لا
الماضي بعد الفراق يبدو أجمل لأن القلب يختار تذكّر اللحظات التي أحبّ فيها، ويغفل الأخطاء والصعوبات التي واجهناها… الحب الحقيقي يترك أثرًا فينا لا يمحوه الغياب، لكنه لا يعني أن الفقد يوقفنا عن العيش أو عن النمو. كل تجربة حب، حتى لو انتهت، تبني شخصيتنا وتعلّمنا حدودنا وما نحتاجه لنكمل، فالحياة مستمرة، والذكريات الجميلة تبقى، لكنها ليست عبئًا، بل دفعة لنمضي قدمًا ونحب مرة أخرى بوعي وحرية