inchaa_arabic123

3 30 مشاهدات المحتوى عضو منذ
inchaa_arabic123 أفكار
كلام من القلب ويستحق التقدير. الوحدة العربية ليست حلما مستحيلا كما يظن البعض، بل هي حقيقة كانت وستعود. نحن أمة واحدة تجمعنا اللغة والدين والتاريخ والجرح الواحد. أنا أتفق معك أن البداية ليست من الحكومات، بل من الشباب أمثالك. عندما نبدأ نحن كشباب عربي أن نحترم بعضنا، وأن نسمع بعضنا، وأن ننصر قضايا بعضنا بدون تفرقة "أنت من أي بلد"، هنا تبدأ الوحدة الحقيقية. الموت ليس نهاية كما قلت، بل الفكرة التي نزرعها اليوم هي التي ستحصدها الأجيال القادمة. استمر
كلامك لامس نقطة مهمة جدا يا رميساء، وأتفق معك في الفكرة الأساسية. الطيبة بحد ذاتها ليست هي المشكلة، المشكلة هي عندما تتحول الطيبة إلى إلغاء للذات. كثير من البنات يظنون أن الحب هو أن تعطي كل شيء بدون حساب، لكن الحقيقة أن العلاقة الصحية مثل الميزان، إذا مال طرف واحد بكل ثقله، سينكسر الميزان. الذي أعجبني في مقالك هو نقطة الحدود. الحب لا يعني أن أقبل أي شيء يؤذيني. أن أقول "هذا يزعجني" ليس قسوة، بل هو احترام لنفسي أولا،
inchaa_arabic123 ثقافة
لا أعتقد أن مشاعرنا اختيار حر 100%. نحن لا نختار أن نحزن فجأة، أو أن نغضب، أو أن نحب شخصا ما. الشعور يأتي لوحده، كأنه ضيف يدخل بدون استئذان. لكن اختيارنا الحقيقي يبدأ بعد ذلك: ماذا سنفعل بهذا الشعور؟ هل سنترك الغضب يتحول إلى كلام جارح؟ أم سنهدأ ونفهم لماذا غضبنا؟ هل سنترك الحزن يغرقنا؟ أم سنتعلم منه؟ أعتقد أننا مثل الأرض، لا نختار البذور التي ترميها الرياح والبيئة والتربية فوقنا، لكننا نختار أي بذرة نسقيها لتنمو، وأي بذرة نتركها
inchaa_arabic123 ثقافة
نعم، مر علي موقفان لا أنساهما. الأول كان أستاذي في الثانوية، كان قاسيا جدا في كلامه، لا يجامل أبدا. كنا نظنه يكرهنا. وعندما رسبت في أول امتحان له، قال لي أمام الجميع "مستواك ضعيف ولا أتوقع منك شيئا". بكيت كثيرا يومها. لكنه في اليوم الموالي، ترك لي على طاولتي ورقة فيها مراجع وكتب وقال لي بصوت منخفض "أعرف أنك تستطيعين أفضل من هذا". فهمت أن قسوته كانت لتستفزني، لا لتحطمني. ولو جاملني يومها لكنت بقيت في نفس المستوى. والعكس أيضا
inchaa_arabic123 ثقافة
نعم، مر علي موقفان لا أنساهما. الأول كان أستاذي في الثانوية، كان قاسيا جدا في كلامه، لا يجامل أبدا. كنا نظنه يكرهنا. وعندما رسبت في أول امتحان له، قال لي أمام الجميع "مستواك ضعيف ولا أتوقع منك شيئا". بكيت كثيرا يومها. لكنه في اليوم الموالي، ترك لي على طاولتي ورقة فيها مراجع وكتب وقال لي بصوت منخفض "أعرف أنك تستطيعين أفضل من هذا". فهمت أن قسوته كانت لتستفزني، لا لتحطمني. ولو جاملني يومها لكنت بقيت في نفس المستوى. والعكس أيضا