علمنا الكثير..وكشف الكثير..و وهب الكثير..وأثبت الكثير.. لكن مع ذلك سنقضي عليه رغم كل هذا..لأنه ومقابل كل ما أعطى فهو يأخذ منا الكثير.. فكل بلاء الا ويحمل الكثير معه ولا أقصد جانبا واحدا من الإيجابية أو السلبية لكن أقصد كل الجوانب المظلمة و المشرقة كذلك.. علمنا الاتحاد و ترتيب الحياة من جديد..وعلمنا الانتقاء وحسن التدبير، علمنا الرجوع للأصل والالتزام، وعلمنا أن بالعلم نحيى و أنه سبيل النجاة. ثم في المقابل كشف عن معدن الشعوب و الأفراد و الشخصيات و الحياة و
ما حقيقة الأبراج ودرجة صحتها؟ ما مدى اكتساحها وتأثيرها على المجتمع؟ وما رأي العلم والدين والنفس فيها؟ أتمنى أن يكون هذا الفيديو مفيدا لك..وتزور القناة إن أعجبك المحتوى.. https://youtu.be/9H1fhfYteqM
لطالما اعتبر البشر أنهم فريدون من نوعهم ومنفردين بذاتهم لذلك وضعوا قوانين ونظريات تحكم وتفسر كل شيء عن طابعهم الفريد وكل ما هو موجود تابع لهم و يخدم مصالحهم بشكل من الأشكال من المادة والأشياء إلى الكائنات الحية و من الخلية والذرات إلى الكواكب والمجرات..ولطالما اعتبرنا أن العلم هو مفتاح كل الأبواب المغلقة من الاعتبار بالماضي والاستفادة من الأخطاء إلى التقدم والازدهار وخلق حضارات أسمى..كل هذا بواسطة العقل البشري ودماغ معقد لا نستطيع التحكم به سوى بنسبة قليلة لكن بواسطتها