ادريس ممادي @IDRISS_MAMMADI

متخصص في مجال التاريخ ومتتبع للقضايا السياسية خاصة العربية ومهتم بآخر التطورات في ميدان التنمية الذاتية .

نقاط السمعة 17
تاريخ التسجيل 09/08/2019
آخر تواجد يومين

تشابه تسميات مدن سورية بتسميات مدن مغربية

لا شك أنه سبق لك وأن سمعت بمدينة أو محافظة درعا السورية ، والغريب أن هناك من يضاهيها تقريبيا في الضفة الأخرى أي المملكة المغربية -بإقليم درعة- ، كذالك الأمر مع محافظة -القنيطرة- السورية ، ونظيرتها المغربية .

و لعل أطروحة الصدفة تضعف فرضيتها لتجاوزها المرة الواحدة في هذا التشارك ، فدرعا السورية قديمة قدم التاريخ بجوار القنيطرة ، بينما نظرائها المغربية حديثة بالمقارنة ..

نعوم تشومسكي : القصف ثلاثي الأبعاد

قسما ليقف المرئ جامدا ولو يكن ما يكن ، أمام أستاذ و فيلسوف ومفكر و مثقف .. ، لدينا منه نسخ قليلة مصغرة في مجتمعاتنا ، بلغ من النضج ما جعله يقذف باللغة و العرق و اللون والدين .. بعيدا ، ليبرمج عقله على شيئ غالي إسمه " الحقيقة " ولا شيئ غيرها ، وليأتي بعدها ما يأتي .

.

كيف أحصل على نقاط السمعة ؟

كيف ذلك لو تكرمتم .

شعراء الواقع : ثلاثي الرعب

لطالما في صغرنا تغنينا بقصائد لشعراء كبار وإن لم نكن نفهم معانيها مع ذلك تجذبنا كلماتها ، وعندما كبرنا قليلا تمنينا أن نسمعها بلسان أصحابها ، وعندما كبرنا أكثر وصرنا نفهم معانيها تمنينا لو يأتي من يكتب شيئا يحاكي واقعنا لنتغنى بهما بشكل أوضح ، فجاء الفرج .

.

هل فكرت يوما ماذا أنت في المستقبل ؟

من بين الأمور التي لا تحتاج لدراسات لتأكد أو تفند ، هو موضوع " التفكير في المستقبل " فكل منا مرة على الأقل حاول السفر بخياله في هذا الجانب ، لأنه شيئ فطري في الإنسان يحب دائما أن يعلم ما هو قادم خصوص حين يتعلق الأمر بنفسه و كيف سيكون عليه الحال معه في المستقبل .


لذا كلنا نتلهف لإكتساب مناصب داخل الدولة لضمان أريحية ولو نسبية ، والكثير يقول بالعامية " غي نحشرها مع الدولة باركا عليا " ، وهناك من حصد شواهد الدنيا ( بدون جدوى ) .

أين المشكل وما هو الحل ؟

سكان الفيسبوك : فوبيا مباركة الأعيا والمناسبات

تطل علينا كل عام مناسبات اجتماعية وأعياد دينية مصحوبة - من المفترض بأفراح - تُنسي المرئ ولو لوهلة في كل الأحداث الدامية التي يعرفها العالم كل يوم ، لكن ظاهرة غريبة موطنها ومبعثها إلكتروني تلازم المناسبات كل عام ، ظاهرة إن لم تكن امتلكت أغلبنا ، على الأقل تكن أصداؤها وصلت مسامعنا ، ظاهرة ألا وهي ما يمكن تسميته ب " تبريكو-فوبيا " .

...