شخصيا، أتعامل معها كمفتاح للحوار وليس كنهاية للتفاوض. عندما أسمع هذه العبارة، أبادر فورا بتوضيح ما يمكنني تقديمه ضمن هذه الميزانية بوضوح واحترام، مع إبراز قيمة خبرتي وجودة العمل الذي سيحصل عليه العميل. أحيانا أقترح تقسيم العمل إلى مراحل، بحيث نبدأ بالأولويات ضمن الميزانية المتاحة، ثم نتوسع تدريجيًا حسب ظروف العميل. هذه العبارة لا تعني دائما عدم تقدير للجهد، فأحيانًا تكون صادقة وواقعية، لكن دورنا كمستقلين هو أن نميز بين العميل الجاد والمحترم الذي فعلاً لديه قيود مالية، وبين من