نقاط السمعة -9
تاريخ التسجيل 28/04/2014
آخر تواجد -

تحتوي ويكيبيديا المصرية كمية كذب فلكية مثل أن اللغة المصرية ليست من أصل عربي بل من أصل حامي إفريقي

تقصد اللغة المصرية القديمة أو اللهجة المصرية؟

لم أفهم يوما ما الحاجة إلى استخدام الفاصلة المنقوطة. فإنك لو وضعت مكانها فاصلة عادية أو نقطة -حسب السياق- ما أثر ذلك في وضوح المعنى، فما هي فائدتها العملية؟ والملفت أن كثيرا من أصحاب اللغة الإنجليزية صاروا لا يعيرون الفاصلة المنقوطة اهتماما وإنما جعلوا استخدامها علامة للتكلف والتحذلق.

"الفزلكة"

هداك الله، جعلتني أعض على أسناني.

إذا كان الأمر كذلك، فحري بك إذن أن تنقد الطرفين، أعني الملحدين والمؤمنين على حد سواء، فكما أن أكثر الملحدين يتهجمون على الدين من أجل الشهرة أو لفت الانتباه، كذلك غالبية المؤمنين ينافحون عن دينهم تعصّبًا للموروث لا غير. هذا إذا كنت تدعي الحياد والتجرّد، وإلا فلست ملزمًا به طبعًا.

-5

إلى الإخوة الذين قيموا التعليق بالسلب: لا تهمني النقاط، ولا أزور هذا الموقع كثيرًا، لكن بودي أن أعرف الآراء المخالفة، فيا حبَّذا لو تحليتم ببعض الشجاعة وأوردتم وجوه اعتراضكم على كلامي.

وما ردك إن أتى ملحد وقال: إن المسلمين أكثرهم مسلمون بالتقليد، وأنهم يجهلون حقائق العلوم؟ لا شك أن الجملة السابقة هي دعوى مجردة عن الدليل، يصعب إثباتها كما يصعب دحضها، وكذا دعواك بأن أكثر الملحدين ألحدوا من أجل الشهرة. وحلّ هذه المشكلة أن تخصص كلامك بأفراد بعينهم وتأتي بأمثلة واضحة تستدل بها على ما تقول، وليست الشخصنة -ما لم يكن فيها تجاوز لحدود الأدب- عيبًا كما يظن البعض.

أما رأيي الشخصي فهو أن التذمر من الملاحدة ووجودهم يفوق المحتوى الإلحادي في الإنترنت بأضعاف مضاعفة، ولا أجد مبررًا لكل هذا التضخيم لظاهرة الإلحاد في البلدان العربية.

-5

ليت صاحب الموضوع يفيدنا بمثال حي على ملحد يخالف من أجل أن يعرف كالذي في ذلك المقطع، وإلا وقع فيما ينهى عنه ولم تعدو أقاويله كونها كلامًا فارغًا ولغوًا. ومعلوم أن الإلحاد زاد انتشاره مؤخرًا، حتى بالغ البعض وأخذ يصفه بالظاهرة أو الموضة، وفات هؤلاء أن الظاهرة الحقيقية هي ظاهرة "سب الملاحدة تعرف" التي باتت تجتاح المواقع العربية والإعلام منذ مدة.

أنا معك في أنها برامج تافهة، والمهووسون بها أكثرهم تافهون. هذه البرامج -كما قلتَ- ما هي إلا تقليد أعمى للغرب، وهي دليل على الفراغ الفكري والانحطاط الصناعي الذي يعاني منه العرب. ولو قلدنا الغرب في اهتمامه بالعلوم والقضايا الفكرية لكان أفضل بكثير! لكن لا أوافقك في نعتك لرواد هذه البرامج بالساقطين والعاهرين، ولا أظن أن الحل يكمن في منعها مثلًا؛ لأنها في النهاية لم تضر أحدًا ولم تجبرك على مشاهدتها. كما أني أرى أن مثل هذه البرامج ليست هي المرض بذاته، ولكنّها عرض من أعراضه!

-1

ليس تنظيم داعش صناعة أمريكية ولا إسرائيلية ولا إيرانية، بل إنه صناعة إسلامية خالصة، وهو نتيجة طبيعية للخطاب الديني المتطرف والطائفي الذي ظلّ مسيطرًا على الساحة لسنين طويلة. ومن يتابع مواقع التواصل الاجتماعي والمنتديات العربية يجد أن هذا التنظيم له رواج وشعبية لدى عدد لا بأس به من الناس، حتى في التعليقات على هذا الموضوع يوجد من يدافع عن داعش، فلمَ إلقاء اللوم على الخارج إذن؟ كفانا تهرّبًا وغوغائية ولنعترف بواقعنا. نعم أمريكا والغرب براغماتيون ولا تهمهم إلا مصالحهم، وقد ظلمونا وفعلوا فينا ما فعلوا، لكننا لسنا ملائكة أيضًا، وليس كلّ شر يحدث هو مؤامرة غربية أو صهيونية أو ماسونية كما يعتقد بعض العوام.