أخي العزيز، مشكلتك ليست في فهم الواقعية بل في تبرير الانتهازية. نعم، العالم تحكمه المصالح، وترامب وأمثاله يفرضون سطوتهم. لكن بين الواقعية السياسية والتنازل عن المبادئ فرق جوهري: الواقعي يتفاوض… لكنه لا يمسح تاريخه بقدميه. أما الانتهازي فيبدّل القناع كلما تغيّر اتجاه الريح. لم أقل أن الجولاني مطالب بهزيمة أمريكا! لكني أقول ببساطة: أن تكون واضحًا في موقفك، حتى لو اضطررت للتنازلات، أفضل من أن تتقمص هوية جديدة كل عقد من الزمن. أما محاولتك صرف النقاش إلى "لماذا لا تهاجم