Hamed Mostafa

11 نقاط السمعة
304 مشاهدات المحتوى
عضو منذ
بالضبط وسيكون كل شئ رائع خطوة بخطوة وان اردتي نصائح اخري او مساعدة بأي طريقة يمكنني المساعدة
برأي الشخصي اذا وجدنا اي شخص قد يكون هو من يساعدنا خارجيا ويكون هو الداعم داخليا كل شئ سيكون علي ما يرام
اتفق
أتفهم تمامًا النقطة التي تطرحينها، وهي في الحقيقة محور مهم جدًا في العمل النفسي. قبول المشاعر لا يعني إطلاقًا تركها تقودنا أو التحرك وفق اندفاعها اللحظي؛ بل يعني الاعتراف بوجودها بدل دفنها، ثم التعامل معها بوعي حتى لا تتحول إلى قرارات متسرّعة أو أنماط دفاعية مؤذية على المدى الطويل. ضبط النفس لا يتناقض مع قبول المشاعر… بل يعتمد عليه. لأن الشخص الذي ينكر حزنه أو شكّه غالبًا ما يتأثر به من تحت السطح، بينما الشخص الذي يعترف بما يشعر به
أحببت جدًا طريقتك في طرح الفكرة. الهروب من المشاعر السلبية يبدو خيارًا مريحًا لحظيًا، لكنه غالبًا يُبقينا عالقين في نفس الدائرة ويؤخّر تعافينا. المشاعر – سواء مريحة أو مؤلمة – ليست خصمًا يجب التخلص منه، بل رسالة تحتاج أن تُسمع. السماح للمشاعر بالظهور والمرور بشكل طبيعي هو خطوة أساسية في تنظيمها وفهمها، وهذا لا يعني الاستسلام لها… بل التعامل معها بوعي. وفي حالة تعثّر هذا المرور الطبيعي للمشاعر، فعلاً تكون التقنيات العلاجية مهمّة، بدءًا من تمارين الوعي والتقبل وصولاً إلى
من الواضح أنك قدّمت لصديقتك نصيحة رائعة تركز على التقبل التدريجي للمواقف الاجتماعية، وهذا أمر أساسي في التعامل مع المشاعر التي قد تؤدي إلى الخجل أو التردد في المواقف الاجتماعية. ما تمر به صديقتك يشير إلى نوع من القلق الاجتماعي، وهو أمر شائع جدًا عند الكثير من الناس. القلق الاجتماعي قد يظهر في مواقف بسيطة مثل التحدث في الأماكن العامة أو التعبير عن رغباتنا بطريقة صادقة، وهذا لا يعني بالضرورة ضعف في الشخصية بل هو استجابة طبيعية للمواقف التي قد
في حاجات كتيرة متشابها كثيرا بيننا وبين بعض في الكتابات والقصص الملهمة
شكرا لشخصك الكريم علي ردك واكيد ما تعقب عليه صحيح 100 بالمئة ويحتاج الكثير من التحلي بالصبر للوصول الي ما تتمناه