Eagle33

مُستخدم

1 28 مشاهدات المحتوى عضو منذ
0
المعاملة الوحيدة التي توعد أصحابها بحرب من الله ورسوله، ثم أعلن في حجة الوداع إلغاء ربا الجاهلية بدأً بربا عَمِهِ العباس بن عبد المطلب. في هذه الحلقة نفهم الربا بكلمتين لا بتعريفات معقدة، ونكشف كيف يقوم الاقتصاد اليوم على الدَين والفائدة حتى صار كوكب الأرض كله مدينًا، وكيف أن دُيُون أمريكا وحدها أكثر من ميزانيتها الدفاعية، وكيف ابتكرت الدول الإسكندنافيه وسويسرا قرضًا يمتد من الجد إلى الحفيد. ونقف عند البديل الذي بناه الإسلام : سوق بلا خراج، وبيت مال يقرض
0
تستحسُن صدقة اللص لكنه سيبقى لصًّا في نظرك، فمالك حين يغضب صاحب الدراجة المسروقة، هل له أن يرفع صوته؟ وقف الحوثي مع غزة بلا شك {... وَلَا یَجۡرِمَنَّكُمۡ شَنَـَٔانُ قَوۡمٍ عَلَىٰۤ أَلَّا تَعۡدِلُوا۟ۚ ... } سورة المائدة لكن هل نصرة إخواننا في غزة تمنح صاحبها صك غُفران؟ هل إذا وقفت معي في الحق أقف معك في الباطل؟ الوحي علمنا ذلك: أبو طالب حمى النبي ﷺ وبذل ماله وجاهه، { مَا كَانَ لِلنَّبِیِّ وَٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَن یَسۡتَغۡفِرُوا۟ لِلۡمُشۡرِكِینَ وَلَوۡ كَانُوۤا۟ أُو۟لِی
0
من أين كانت تأتي أموال الدول الإسلامية؟ هل كانت الزكاة والفيء والجباية العادلة كافية لبناء إمبراطوريات، أم أن كل دولة لا بد أن تضغط على جيوب رعيتها حتى تنهار؟ في هذه الحلقة من سلسلة قصة المال نفتح قوسًا جديدًا عن تاريخ تمويل الدول، نبدأ من الحجاج الثقفي وبعض الولاة الذين ابتدعوا ضرائب جديدة ما أنزل الله بها سلطانًا، ففرضوا رسومًا على الأسواق والقوافل والمبيعات حتى على أدوات الحرفيين، ثم يأتي عمر بن عبد العزيز بقراره التاريخي بإلغاء جميع المكوس فكان
1
التضخم ليس مجرد غلاء، بل سياسة اقتصادية تُعيد توزيع الثروة من الكادحين إلى النخب، ضريبة خفية لا يراها من لا يحسبها. في هذه الحلقة من سلسلة قصة المال نتساءل: لماذا كان الأصل أن تُرخص السلع مع تقدم العلم والإنتاج، فلماذا نراها تغلي كل عام؟ نجوب التاريخ لنقف على أمور مدهشة: كيف غشّ العباسيون الدنانير بخلطها بالنحاس فصارت مئة درهم تشتري نصف ما كانت تشتريه، وكيف بلغ رغيف الخبز في ألمانيا عام 1923 مئتي مليار مارك حتى صار حرق النقود أرخص