شكرًا كثيرًا على وقتك، وردك فيه من الفائدة الكثير وفعلاً من هذه الاسباب سبب عدم رغبتي بفعل أكثر الأمور المفضلة لي، طالما وجد السبب يكون الحل سهل كل الشكر لك.
صحيح اني مررت بفترة حالت بتغيير كبير بأفكاري وقراراتي، لكن الغريب كان اني كنت لا افارق القراءة أبدًا منذ الصغر، ووضعت هذا الهدف لاني في كل عام أقرأ بدون تحديد للهدف وأحببت ان يكون هذا العام بهدف واضح وصريح لذلك وضعت هدف الخمسين كتاب
شكرًا لكِ هبة، لكن للأسف هذا الأمر اصبح له شهر او اكثر لم أقرأ حتى كتاب الشهر ولم أبدأ به! وأنوع بالكُتب التي أقرأها فأقرأ الروايات والكتب التثقيفية وحتى المقالات الصغيرة لم يعد لي روح لقراءتها… وسأحاول ان أكتب كما نصحتني، ان عادت أناملي للكتابة سيكون لكِ شكر كبير في كتابي، لانك تستحقينه.
انا كثيراً ما اكتب ولا اجد اي صعوبة في الكتابة، لكن عندما يكون الامر لذاتي او مشاعري خاصةً السلبية منها لا استطيع البوح بكلمة واحدة، لا اعلم السبب او خفايا الامر لكنه مجهد جدًا.
اهلا يا إيناس... شكراً لإضافتك الجميلة في البداية، العنوان فقط للجذب، كتبت في البداية انه ملخص لفيلم لرواية أعمل عليها، بالنسبة للاخطاء النحوية شكراً للإطلاعي عليها، لم انتبه لوجودها، ايضاً لم أضع النص في فقرات لانه ملخص، في المرات القادمة حين انشر شيء جديد سآخذ بعين الاعتبار الفصل بين الفقرات، وشكراً لكِ على رأيك الجميل المفيد.
عزيزتي اسماء، كل منا له ما أصابه في الحياة اقصد الجحيم الكبير الذي نعيشه الآن، كل منا له آلامه، ان كنت قد اصبت شعورك حقاً ورأيتِ نفسك البطلة، فأنا اعتذر لك عن الحياة اعلم انه من الصعب الشعور بحياة الآخرين بالشكل الحرفي، لكن ألم الفقد واحد وهو أصعب ما يمكن، آمل لكِ الا تفقدي اي عزيز على هذا القلب الرقيق، آمل لكِ الشعور بالسعادة والهناء دوماً... أود سؤالك عن أجمل نقاط شعرتي بها في هذه الرواية، ما اكثر شيء جذبك