بحث عظيم جميل وسواء كانوا اتراك او مغول او عرب فهم مسلمون فالعلم والثقافة والتراث الاسلامي لم يأخذ حقه من الاهتمام العالمي ولم يترجم الا 1% منه وحتي الاهتمام العربي لان التركيز علي كتب معينة دون غيرها يهدر كثير من المحتوى المميز في انواع مختلفة سواء كانت فقهية كلامية او صوفية فلسفية او علمية تكنولوجية كما تفضلت
كثير من الترجمات التي حصلت كانت غير دقيقة اصلا لانها مكتوبة بلغة صعبة ومقتصرة علي صفوة الصفوة بعض الجامعات واعيدت ترجمتها وطباعتها بعد ذلك في عصر النهضة بعدما كانت اوروبا قد تقدمت بالفعل وتخطت هذه المرحلة فيأتي المؤرخين العرب ويقولوا هذه مخطوطة مترجمة اذن هي السبب في نهضة اوروبا وهذا كلام سخيف لان امام كل كتاب عربي مترجم هناك الاف الكتب اليونانية ترجمها بيزنطيون واليونانية الحديثة مشابهة ليونانية ارسطو اصلا فضلا انها لم تصل الي المانيا او انجلترا الا متأخرا
المشهد العلمي في العصور الوسطى كان غنيّاً ومتعدد الروافد. حركات الترجمة لم تقتصر على الأسماء الثلاثة السابقة، ولم يكن العرب وحدهم شُرّاح أرسطو، كما أن أوروبا كانت تمتلك إرثاً علمياً وتعليمياً خاصاً بها يعود للعصر الروماني وعصر شارلمان. ------------------------------ 1. مترجمون آخرون من اليونانية إلى اللاتينية إلى جانب الثلاثة الكبار، نشطت حركة ترجمة واسعة مباشرة من اليونانية في إيطاليا وصقلية، ومن أبرز علمائها: بورفياريوس البندقي (Burgundio of Pisa): متوفى عام 1193 م، ترجم أعمالاً ضخمة في الطب لجالينوس، وأعمالاً ليوحنا
انا اقول هذا علي المنطق الذي تتبنينه والا فالاثنان ذات المعني كالمملوك او كالحرث في الحالتين اثبت الملك للرجل ولو قولت هذا مجاز فلتقولي ايضا انها مملوك مجازا
الله تعالي نزل القران علي البدو والأعراب الذين تعتبرين ان زمانهم كان متخلفا ولا يجب تطبيق احكامه علينا ...اذن لماذا ترتدين الحجاب مادمت تتبنين اراء نسوية الحادية صرفة ؟؟!
نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم اني شئتم الحرث هو الزرع كما يقول اللغويون الذين تعتبرين انهم ذكوريون وبدويون ...وابن الجوزى كرمها وجعلها بني ادم بدلا من شجرة أو زرعة
ابن الجوزى جعل الزوجة كالمملوك اما الآية فجعلتها كالحرث او الزرع يعني ابن الجوزى جعلها انسان وقال يجب ان تكون مستعدة لزوجها كما قالت الاية فأتوا حرثكم اني شئتم ...وبالتالي فهو لم يأتي بشيء من عنده ....والايات كلها توضح ان الرجل له أفضلية ...والله يقول في سورة النجم " الكم الذكر وله الانثي تلك اذا قسمة ضيزى " يعني الفقهاء لم يقولوا شيء من عندهم كلها من القران
نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم (سورة البقرة: 223) ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة (سورة البقرة: 228) أومن ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين (سورة الزخرف: 18) واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى (سورة البقرة: 282) واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن (سورة النساء: 34) وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا أشهدوا خلقهم ستكتب شهادتهم ويسألون (سورة
اتق الله فيما تقولين ...فإذا بدأت بالطعن في أهل العلم والاعتراض علي الأحاديث التي لا تعجبك فإن هؤلاء الفقهاء هم ورثة الأنبياء وهم الذين نقلوا القران ايضا فسيصل بك الامر لاحقا للتشكيك في القرآن الذي امرك بطاعة الرسول واتباع أصحابه وكلهم رجال ..فهذا استدراج من الشيطان واتباع سبيل المشككين ..يا ايها الذين امنوا لاتتبعوا خطوات الشيطان
الاسم الصحيح هو المملوك او الأمة وليس العبد ...العبودية لله ..ويجب التعامل مع كلام العلماء بالاحترام والتبجيل اللائق ...اما قول ابن الجوزى انها كالمملوك فاذا كان لا يعجبك احكام الدين فهو ايضا مشابه للأغاني التي تقول ملكت قلبي وعقلي وكياني..وبالتالي فأنت لم يعجبك لا كلام أهل الايمان ولا حتي كلام اهل الفن
الأم والأب والإخوة يشكلون لي تجربة سيئة جدا ...ولي أكثر من خمسة عشر عاما لم أأكل معهم بسبب عدم مراعاتهم لآداب الطعام ...ولكن الناس يظنون أنه محرم أن تشتكي منهم مع أن سيدنا إبراهيم إعترض علي أبوه بشكل كبير بسبب اختلافهم في العقيدة وطريقة التفكير
هم يقصدون ان السبعينات عاد الناس للحجاب وكأنه اختفي في الخمسينات ثم السعودية والسلفيين تسببوا في تشدد المجتمع المصرى ويبني عليه طلب تعويضات وابتزاز للخليج