انا اقول هذا علي المنطق الذي تتبنينه والا فالاثنان ذات المعني كالمملوك او كالحرث في الحالتين اثبت الملك للرجل ولو قولت هذا مجاز فلتقولي ايضا انها مملوك مجازا
1
ابن الجوزى جعل الزوجة كالمملوك اما الآية فجعلتها كالحرث او الزرع يعني ابن الجوزى جعلها انسان وقال يجب ان تكون مستعدة لزوجها كما قالت الاية فأتوا حرثكم اني شئتم ...وبالتالي فهو لم يأتي بشيء من عنده ....والايات كلها توضح ان الرجل له أفضلية ...والله يقول في سورة النجم " الكم الذكر وله الانثي تلك اذا قسمة ضيزى " يعني الفقهاء لم يقولوا شيء من عندهم كلها من القران
نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم (سورة البقرة: 223) ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة (سورة البقرة: 228) أومن ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين (سورة الزخرف: 18) واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى (سورة البقرة: 282) واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن (سورة النساء: 34) وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا أشهدوا خلقهم ستكتب شهادتهم ويسألون (سورة
اتق الله فيما تقولين ...فإذا بدأت بالطعن في أهل العلم والاعتراض علي الأحاديث التي لا تعجبك فإن هؤلاء الفقهاء هم ورثة الأنبياء وهم الذين نقلوا القران ايضا فسيصل بك الامر لاحقا للتشكيك في القرآن الذي امرك بطاعة الرسول واتباع أصحابه وكلهم رجال ..فهذا استدراج من الشيطان واتباع سبيل المشككين ..يا ايها الذين امنوا لاتتبعوا خطوات الشيطان
الاسم الصحيح هو المملوك او الأمة وليس العبد ...العبودية لله ..ويجب التعامل مع كلام العلماء بالاحترام والتبجيل اللائق ...اما قول ابن الجوزى انها كالمملوك فاذا كان لا يعجبك احكام الدين فهو ايضا مشابه للأغاني التي تقول ملكت قلبي وعقلي وكياني..وبالتالي فأنت لم يعجبك لا كلام أهل الايمان ولا حتي كلام اهل الفن