إن أكثر ما يستفز مشاعري بشأن موضوع عدم معارضة زواج القاصرات، هو عندما يكون من يتحدث به (وهو غالبًا) رجل عمره قريب الثلاثين أو أكثر محققًا نصف خبرة عمره، ويقرر مصير فتيات بدون نظره قريبه للموضوع أو رؤية حالات واقعية لزواج فتيات قاصرات. بعيدًا عن المعايير العمرية والجنسية والاخلاقية والمجتمعية والاقتصادية، سأتكلم عنه بشكل أكثر واقعية كشخص قريب جدًا من هذا المجتمع، مجتمع لا يزال يتزوجن فيه القاصرات. الفتاة التي تتكلمون عنها بهذ العمر هي ليست ناضجة بعد لتأخذ قراراتها