قصدت أن الرد هو من يُولى أهمية اليوم.. بغض النظر عن الفهم أو المطابقة بالرأي أو الاعتراض.. ما يُنظر إليه اليوم هو قصف الجبهات والردود الذكية على سبيل "من يغلب من". ولا أظن أنه من أجل هذا خُلقت النقاشات. شكراً لمرورك اللطيف صديقي
أشكر مشاركتك بالأمس كانت هذه الفصائل هي من تُدعى بالإرهابية من قبل النظام البائد. اليوم هي من تُمسك بسدّة الحكم ولها الأمر والقوة، وتعمل بعقلية من يحرر يقرر. لم أفهم ما قصدك بأسباب الصراع..
تقبل ثقافة الآخر لا تعني أنّني سأؤمن بما يؤمن به الشخص الآخر. هي فقط تعني أنّني أحترم ثقافته وأقدّرها. لم أقصد التبني لثقافة مغايرة لكن عند عدم تقبّل أو عدم تفهّم فكر الغير يجب ألّا نُقصيه. نحترمه لو فعلاً تفهمناه وذلك يعني ألا نشتمه أو ندينه. هل من المقبول أن ينادى على الغرب من مأذنة جامع بالكفرة مثلاً. وحتى لو كانوا كفرة فعلاً، هل من المقبول أن ندينهم أو نحاسبهم على عدم إيمانهم؟
مرحباً بك صديقي بالطبع صدقت وزادت إضافتك من غنى الموضوع "المعلم أيضاً يريد تلاميذه أفضل منه؛ لأنهم سيكونون صنيعته وفخراً له مستقبلاً". أهلاً ب مصر وبشعبها الكريم ومثقفيها .
مرحباً بك يا صديق. لا أرى بها مثالية بل ثقة. لديك ما لديك وليكن لديه ما يكون. ثقة بالنفس أنك ستصل بالجهد والتعب إلى مبتغاك. ثقة بالخالق أنه سيعطيك ما تحتاج ، فلا ضير لو تمنيت لغيرك أن يكون بأفضل حال منك . أليس هناك من هو فعلاً أفضل منك مادياً أو يشغل منصباً رفيع المستوى أو لديه من الذكاء والعبقرية ما يجعلك تقرّ بأنه أذكى منك. كان سؤالي على صعيد شخصي من يومياتك والصحبة التي تمضي معها وقتك هل