بلال عرباوي

كاتب تجربة ثماني سنوات في مجال الكتابة كتابة إبداعية كتابة القصة المقالات العادية والمتوافقة مع تحسينات محركات البحث كتابة المحتوى الإعلاني أجيد أيضا التدقيق اللغوي للمقالات.

163 نقاط السمعة
7.07 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
طبيعي، يجب أن تكون فذا، وإلا فستكون شبيها
نعم وبفقدان صوته يفقد الكثير، الصوت علامة تميّز، خاصة في وجود الذكاء الإصطناعي ولجوء الكثير من صناع المحتوى لكتابة المنشورات عن طريقه
كل إنسان له قدرات تميزه عن غيره، من لا يجد القوة الكافية في صياغة صوته الخاص، ويحبذ أن يتماهى مع المحيط الذي يشغله فلا بأس بذلك المهم أن يعرف مكانه ومميزاته لا أن يكون نسخة مكررة من أي احد
كل شخص له طابع خاص، وما تحدثت عنه أيضا علامة مميزة لك عن غيرك، التماهي مع أصوات أخرى هو طريقة للعمل يمكن اعتمادها
هذا لا يمت للصوت الشخصي بصلة، أنت تشكين في بعض أفكارك حتى قبل أن تسجليها للمقارنة مع أخرى هاجس التجديد لا يخدمك في شيء نصيحتي أكتبي حتى وإن أحسست أن التيمة نفسها، عند تصحيح الفكرة ومراجعتها ستتمكنين من تغيير ما يجب تغييره، أما العدول عن الكتابة بحجة أنها نفس الفكرة فهذا يؤخر عملك فقط
هو أصلا يبنى بالتكرار فكيف يمل الإنسان صوته؟ كل كاتب عنده مجموعة من المصطلحات يستخدمها بكثرة، فلو ركزت مثلا مع "توفيق الحكيم" ستجدينه يستخدم هذه الكلمات دونا عن غيره حتى وان استعملوها، ستلاحظين أنه يستخدمها بشكل خاص يشبهه فقط، وتحسين عند قراءة أي نص له غير مختوم بتوقيعه أن هذا هو توفيق الحكيم. هكذا ينشئ الصوت الخاص، بالنسبة للملل، ولكن لا تخلطي بين الأسلوب الذي يمكن أن يتغير، فمثلا كتابة رسالة تختلف عن كتابة مقال صحفي، عن كتابة مقال تقني،
أظن أن النص قد قرب لك الفكرة الآن، وفهمت كيف تصنعين صوتك الخاص
هنا يمكننا أن نطلب استشارة بمقابل من الخبراء، ستقصر علينا الطريق لو كان هذا ممكنا طبعا
الطريق الخاطئ قدر لتتعلم، لأنك لو كنت في طريق صحيح وأنت لا تملك أدوات المضي فيه فستعجز عن المواصلة ألا تتفقين مع هذا؟
نعم القول أخ محمد، الفهم هو الأداة الأمثل لممععرفة الطريق هل صحيح أو خطأ
نفس الإجابة التي قلتها في التعليق السابق، ستعرف وحدك هل هذا الطريق صحيح أم خطأ، وحتى إن كان خطأ فالتجربة التي راكمتها تستحق المجهود لأنك لن تبدأ من الصفر بعد ذلك أبدا، بل ستكون صاحب تجربة وتستغل فيها كل ما تعلمته، يعني حتى الأخطاء التي وقعت فيها ستكون إيجابية في يوم ما وتنقذك من الوقوع فيها مرة أخرى
صحيح كلامك، لذلك دعوت من خلال العنوان للعمل المستمر دون تسرع وحب الوصول في وقت قياسي، وهو دعوة صريحة أن العمل الحقيقي لا يكون إلا بالصبر والإجتهاد
مشاركة قيمة وأضافت للمنشور فعلا بوركت جهودك أخ أيمن وبالتوفيق في مشوراك
أظن أن كل شخص يعرف هذه اللحظة وحده ولا يوجد قواعد جاهزة لذلك، وإن كنت تعمل ضمن مخطط محدد ستعرف هل النتائج تتماشى مع العمل الذي تقدمه؟ أم هل يجب عليك أن تطور للأحسن؟ أم يجب عليك التوقف وتغيير المسار؟ لا يجب أن ننسى العنوان، النتائج لا تأتي بصورة فورية، بل بعد سنوات من التأسيس الصحيح والعمل الدؤوب والإستمرارية حتى في أحلك الظروف، فالعداء بولت هنا قدم رقما دقيقا لتجربة ممكنة لكل شخص وهي 4 سنوات من العمل لترى النتيجة
طبعا، مما لا شك فيه أن الجهد يكون فيما ينفع النفس والناس، لأنك لو نفعت نفسك أولا فسيعود ذلك على من حولك بالضرورة، فلو أتقنت مثلا نظام التواصل الفعال مع الأشخاص، وهذه مهارة شخصية تعود عليك أولا بالنفع فسينتفع معك من حولك، أولها بحسن معاملتك لهم وآخرها بتعليمك لهم هذا الذي بذلت فيه جهدا كبيرا لتتعلمه..
فرق بين التعلم من أخطاء الآخرين وبين المقارنة مع انجازاتهم، أنت حين تنظر لتجربة شخص ما وتريد التعلم من أخطائه لا تقارن نفسك به، بل تستلهم من تجربته وتتفادى الأخطاء التي وقع فيها، لذلك يقولون عند قراءة السير الذاتية أنك تعيش حيوات أخرى مع حياتك. بالنسبة للمقارنة تكون على مستوى الإنجازات، ستقارن مثلا عدد المتابعين الذين حصلت عليهم في فترة ما مع أحد صناع المحتوى الذين شاركوا أرقامهم، ستقارن مثلا ما جنيته مع شخص شارك أرقامه، ستقارن محتواك هل أصبح
أتفق مع كلامك، العمل هو الأساس، المقارنة لا تبني مسارا ولا تعلمك كيفي عمل الأشياء التي تريد إنجازها، خلق نظامك الخاص، تطوير مهاراتك لتتخطى مرحتلك الحالية، السرعة في الإنجاز أهم جدا من كل مقارنة
فعلا، أحيانا تكون المقارنة وقودا للمنافسة، ولكن كما ختمت تعليقك، هل يمكن المحافظة على المنافسة الشريفة دون أن نحترق بنار المقارنة؟ لذلك قلت أن مقارنتك نفسك بين الأمس واليوم هي أفضل شيء، لأنك هنا لن تقع في وسوسات النفس ولا مقارنتها غير السليمة، بل ستركز على نقاط الضعف التي تعاني منها لتحسينها وتلافي النقائص التي تحد من بروزك وتطورك.
شكرا لمشاركتك جنى
الحقيقة ليس بعد، ولكنني مستمتع بالكتابة والتدوين، وبما أنني فريلانسر فالموضوع يعتبر عادي مرحليا بالنسبة لي، العمل على بناء علامة شخصية ليس بتلك السهولة
فهمت شكرا لمشاركتك وتفاعلك المثمر
ما رأيك في هذه الأرقام؟ هل هي جيدة؟
عدد المشاهدات متفاوت بين منشور وآخر عدد الأصدقاء فاق 1800 صديق من أقل من 500 والأهم التجربة وهذا ما تحدثت عنه، الأرقام لم أكن أصلا أخطط لها، فكما قلت هي تجربة من منشور عفوي وليس مخطط لها بل فقط أردت العودة للكتابة وتجديد الشغف
شكرا جزيلا على كلماتك، وبالتوفيق لك أيضا فيما تفعلين
مرحبا أخت شيماء مشكورة على المشاركة، فعلا بناء المهارة لا يتم دون مشاريع حتى إن كانت مشاريع وهمية، فقط على الفرلانسر أن يبحث ويبتكر حتى مشاريع خاصة ليطور مهاراته أولا وليكتسب الخبرة التي تؤهله لإنجاز مشاريع حقيقية مع عملاء حقيقيين