بالنسبة لإستشهادك بحديث ابن عباس.
كنت اعرضت عن الرد عليك.ولكن خطر لي أن ابحث عن صحة الحديث و الآية التي ذكرتها.
في الحقيقة لم اتفاجأ بما وجدت. اكتشفت ان الأدلة التي ذكرتها وجعلتها أساساً لكلامك ماهي الا ركيكة مثل حجتك.
أولاً: الآية التي استشهدت بها؛ هذا ليس تفسيرها والمفسرين اختلفوا في معناها (خلافاً عن ماقلته)
ولا يجب حصر الآية في مراد واحد (كما فعلت انت)
والكلام الذي وجدته عن سبب نزول الآية كما قلته انت ضعيف جداً
ولو تتبعت سياق الآيات لوجدت انها تتكلم عن قدرة الله وإحاطته بكل المخلوقات... الخ
وانت اخرجتها من سياقها وتتبعت التفسير الشاذ الذي يدعم حجتك
ثانياً : حديث ابن مسعود المستشهد به.
الراجح ان الحديث ضعيف لايصح
وصلته مقطوعة
كما انه لاتصح رواية أبي الجوزاء لإبن عباس:لأنه ثبت انه لم يرو عن أحد من الصحابة - وان صحت-فروايته مقطوعة
ومادامت مقطوعة فلا تصح ولايصح الاحتجاج بها.
اما ابن عباس فكان صغيراً. ان كانت الآية مكية
وإن كانت مدنية فكان في طفولته.
أخيراً لايسعني الوقت لأرد على كل الأدلة التي ذكرتها - حتى واني اظن ان لو بحثت لوجدك اكثر من ذلك - وأتركك للإخوة
كل ماذكرته ممنوع بل محرم في الإسلام.
ونتاج الجهل والتقاليد والعادات التي يضنها العوام من الإسلام والإسلام برئ منها.
فلو ان الناس طبقوا الإسلام في تعاملهم واخلاقهم وأعمالهم لم نكن لنرى مثل هذا.