وقفة الرجل الواحد اذا أردنا ذلك فعلا، فعلينا يا عزيزي بمعرفة أين يكمن النقص والخطأ. وأضعف الايمان أن نبدأ بالملامة، وأكبره الاصلاح والتغيير.
2
لهذا الموضوع جوانب كثيرة، منها بيئة الرجل وطريقة تفكيره بالاختلاط. الرجل عموما لايستطيع ولا من الجيد والصحي أصلاً ، أن يحاول الحماية المطلقة للأنثى. بل يجب عليه الموازنة بين تعليمها كيف تحمي نفسها بنفسها ببعض المواقف، مثل المواقف الروتينية الناتجة من الاختلاط، وبين متى يتدخل ويدعمها ويحميها من المواقف التي قد تكون مؤذية.
قرأت مقالك الصباح ولم أعرف ماذا أقول. ورأيته الآن ولا زلت لا أعرف من أين أبدأ وعلى من أضع لومي. هل أضعه على الفلسطيني الذي انقسم وانقاض لفخ الاحتلال واعيا له. أم على جيران خاضعة لأنظمتها واختارت الصمت. أم على أمة عربية أضاعات وحدتها، حتى أصبحت جامعتها أضحوكة. أم على أمة اسلامية طائفية متنازعة. أم على العالم أجمع الذي أصبح ربه المال والسيطرة والصناعة. قل لي بالله عليك، أين رأيت في التاريخ كله شيء واحد مما ذكرت لك وقد نهضت
الذكاء الاصطناعي سوف لن يسرق كل الوظائف طبعا، لكنه سوف يبدل ماهية الحرفة المتقنة لدى الناس. وهذا ليس جديد على عالمنا. فقبل ذلك كانت مهمة مثل نحّات الخشب والحديد و غّزّال النسيج مهمة جدا. وأتت المكنات تدريجا واستبدلتهم. الثورة الصناعية والتكنلوجية ما زالت قائمة والناس سوف تتعايش معها كما تعايشت من قبل ونجحت.
اذا أردنا أن نعلم فطرة الانسان في تأسيس البيت والأسرة، فعلينا الرجوع لأول عائلة على الأرض، قبل كل شيء من التلوث والشذوذ عبر التاريخ، والذي عرّفناه بعد ذلك بعادات وتقاليد متبعة، ونتخيلهم. أظنهم كلاهم سوف يعملون في بناء المأوى الخاص بهم. لكن ربما تختلف الواجبات. فالرجل سوف يأخذ الواجبات التي تحتاج الى جهد عضلي كقطع الأشجار لجمع خشب المأوى، والمرأة تأخذ واجبات أخرى تناسب بنيتها الذي خلقها الله بها. ولا يوجد واجب أقل أهمية من الآخر، فكل بما أعطاه الله
الانجاب ليس حلا لتغير الوضع الراهن و وفساد المجتمعات. فالرسل أتت بمعجزاتها لاصلاحها كلها، ولم يفلح ذلك. ومن ناحية أخرى فإن التقدم التكنلوجي والتنافس الصناعي لا يلتهم فقط ثروات هذه الأرض ويحرقها، بل أيضا يفسد صلاح النفس البشرية ويعزلها عن فطرتها. بالنهاية من السهل جدا أن تنجب طفلا، لكن من الصعب جدا أيضا أن تحمي طفلك من هذا الفساد المتزايد وتجعله من الصالحين. المعضلة تكمن في القدرة على حماية طفلك. وهذا ما يجعل بعضهم يقررون عدم المخاطرة بذلك.
قد يكون السبب كلهم أو غيرهم مما ذكرتي. فمثلاً الخوف من خذلان النفس للشخص تجعله يجتنب ذلك بالابتعاد عن الأشخاص، فيبقوا هم بعيدون عن قلبه و احتمالية خذلانه، ويبقى هو آمناً. وبكل صراحة، أنا لن أود أن أكون حزينا عليها، بل محترما لرغبتها وسعيدا لها بأنها وجدت طريق خاص بها في الحياة. فهذا بالنهاية ناتج عن فهم معين للحياة وعمق في النفس.
قد يكون معك الحق بأننا نفرط في بعض المناسبات والأوقات في زياراتنا واجتماعياتنا. وأن الشخص يشعر أحيانا أنه بحاجة الى وقته الخاص به. لكن اذا استطعنا أن نكون واضحين في تقييد الآخرين في أوقاتنا وقوانينا الخاصة، فتصبح الزيارات العائلية جميلة. ربما أقدر شخصيا تلك الزيارات، لأنه في مكاني اذا أحببت زيارة قريب لي، فأحتاج الى ساعات سفر واجازة عمل.
شكرا لما كتبت عن الحزن. أعلم أن كل شخص منا يملك من الحزن مايكفيه وأن كل منا حدث معه ما يحزنه... أما عني أنا فأشعر أن الحزن لا يفارقني. أشعر أنه كشخص يمتلكني. يأتي الي ويذهب. اليوم فقط كنت قد استذكرت قصة حدثت معي وانتهت. أحسست بحزنها بكل جوارحي مرة أخرى. حتى اني قد شممتها في الهواء. حتى اذا استذكرت تاريخ الحادثة، فلاحظت أنه كان بنفس الوقت تماما من العام الماضي. المشكلة بحزني متعلق بقصص حدثت معي في الماضي والتي
عقل الانسان يستطيع عمل مجموعة من العمليات الحسابية. حتى المشاعر هي عبارة عن مدخلات ومخرجات. فمثلا تلقي الهدية بها من مدخلات المفاجأة والتوقيت والمكان والتشوق لمعرفة مابداخلها... ومخرجاتها هي الفرحة والدهشة ... والآلة تستطيع نظريا استيعاب تلك المدخلات والمخرجات. زيادة على ذلك تفوق الآلة بقدرتها الحسابية عقل الانسان. وبذلك من الممكن نظريا أن تكون الآلة خير قرين للعقل البشري.