يرجّح أن يكون أصل هذه النظرة ممتدًا من بقايا العصر الإقطاعي. حيث كان الفلاح يُعامل كطبقة أدنى ضمن بنية اجتماعية صارمة. ومع مرور الزمن، لم تختفِ هذه النظرة تمامًا، بل انتقلت إلى اللغة نفسها. فالكلمة التي كانت في أصلها توصيفًا لمهنة أساسية ومحترمة، تحوّلت إلى نعت يُستخدم للدلالة على التدني وقلة التحضّر. بهذا المعنى، لم تعد الكلمة تشير إلى الفلاح بوصفه مزارعًا، بل إلى صورة نمطية سلبية تُلصق بأي شخص يُراد التقليل من شأنه، حتى لو لم تكن له أي
1
موضوع مهم والكثير لا يجد طريقه في موازنة الأمور بين هذا وذاك. لكن عموما لنفسك عليك حق، وهي عندما تحتاج اليك، فيجب أن تلبي لها ذالك وتعطيها حقها في الوقت والرعاية. وعند الاستطاعة في تقديم الدعم الاجتماعي، فتقضي ذلك باستطاعتك. فصلة الرحم ممكن أن نقضيها هاتفيا اذا لم نستطع الذهاب والاختلاط. وإن لم نستطع فمن فممكن من شخص آخر أن يقضيها لنا. وإن لم نستطع، نأمل أن يعذرونا الناس ويرحمنا المجتمع في ذلك. وأوافقك الرأي بما قلتي بأن "كلام الناس"
Big brother will watch us all للأسف تخوفك في مكانه وأغلب الحكومات تحاول استغلال التطور التكنلوجي لصالح خططها الداخلية والخارجية. مثال على ذلك فقد طور المحتل ماكينة قتل على بوابة مرور للمشاة فقط، بحيث تستطيع تحديد هوية الشخص المار واتخاذ قرار بالقتل أم بالسماح في العبور. وعلى الصعيد المدني، فان الاتحاد الأوروبي وافق مؤخرا على السماح للحكومات باختراق الأجهزة الذكية للمواطنين بغرض تحليل البيانات بغرض كشف الخطر مبكراً. المشكلة تكمن بأن أغلب الحكومات تسوق لقراراتها بهذا السياق بأنه يهدف لحماية
هذا صحيح. لذلك تحدثت في المقالة عن الفترة الذهبية الاسلامية ودورهم في تطوير العلم وتقديره. والأسباب التي ذكرتيها صحيحة، لكنها غير مكتملة. فالاستعمار انتهى منذ زمن، لكننا لم نستطع المواكبة. مع أن دول أخرى خرجت مهزومة ومحتلة من الحرب العالمية الثانية، مع ذلك تعد الآن من الدول الصناعية واستطاعت التخطي. ونقطة النقاش هي لماذا ما زلنا لا نستطيع التخطي.
من وجهة نظري، تكمن المشكلة أحيانًا في مستوى وعينا الاجتماعي بكيفية تقديم الدعم للآخرين، وكمّ هذا الدعم الذي يمكن أن يقدَّم بطريقة يقدّرها المتلقي ويفهمها المعطي. فمن المهم أن نوازن بين روح التكافل والمساندة، وبين احترام خصوصية الآخر، حتى لا يتحول الدعم نفسه إلى عبء اجتماعي. كما أن الوعي الاجتماعي يجعلنا نقدّر مشاعر الفرح والحزن لدى الناس بغضّ النظر عن زمان الحدث أو مكانه، ضمن الحدود المعقولة طبعًا. فليس ضروريًا دائمًا أن نكون جزءًا من الحدث نفسه؛ أحيانًا يكفي أن
الحاسوب والإنترنت ومن بعدها المكنات الإلكترونية الحديثة صنعت ثورة كبيرة في الوظائف المقترحة وأجبرت الجامعات في تبديل وتعديل تخصصاتهم التدريسية بما يناسب التطور. ونحن نعيش تطور ملحوظ في عصرنا في مجال المعلوماتية وسوف تظل اليد والعقل البشري ذو أهمية كما كان قبل. لكن مواكبة ذلك التطور الملحوظ يحتاج إلى بعض الوقت. فلنعطه ذلك وللنتظر.
لهذا الموضوع جوانب كثيرة، منها بيئة الرجل وطريقة تفكيره بالاختلاط. الرجل عموما لايستطيع ولا من الجيد والصحي أصلاً ، أن يحاول الحماية المطلقة للأنثى. بل يجب عليه الموازنة بين تعليمها كيف تحمي نفسها بنفسها ببعض المواقف، مثل المواقف الروتينية الناتجة من الاختلاط، وبين متى يتدخل ويدعمها ويحميها من المواقف التي قد تكون مؤذية.
قرأت مقالك الصباح ولم أعرف ماذا أقول. ورأيته الآن ولا زلت لا أعرف من أين أبدأ وعلى من أضع لومي. هل أضعه على الفلسطيني الذي انقسم وانقاض لفخ الاحتلال واعيا له. أم على جيران خاضعة لأنظمتها واختارت الصمت. أم على أمة عربية أضاعات وحدتها، حتى أصبحت جامعتها أضحوكة. أم على أمة اسلامية طائفية متنازعة. أم على العالم أجمع الذي أصبح ربه المال والسيطرة والصناعة. قل لي بالله عليك، أين رأيت في التاريخ كله شيء واحد مما ذكرت لك وقد نهضت
الذكاء الاصطناعي سوف لن يسرق كل الوظائف طبعا، لكنه سوف يبدل ماهية الحرفة المتقنة لدى الناس. وهذا ليس جديد على عالمنا. فقبل ذلك كانت مهمة مثل نحّات الخشب والحديد و غّزّال النسيج مهمة جدا. وأتت المكنات تدريجا واستبدلتهم. الثورة الصناعية والتكنلوجية ما زالت قائمة والناس سوف تتعايش معها كما تعايشت من قبل ونجحت.
اذا أردنا أن نعلم فطرة الانسان في تأسيس البيت والأسرة، فعلينا الرجوع لأول عائلة على الأرض، قبل كل شيء من التلوث والشذوذ عبر التاريخ، والذي عرّفناه بعد ذلك بعادات وتقاليد متبعة، ونتخيلهم. أظنهم كلاهم سوف يعملون في بناء المأوى الخاص بهم. لكن ربما تختلف الواجبات. فالرجل سوف يأخذ الواجبات التي تحتاج الى جهد عضلي كقطع الأشجار لجمع خشب المأوى، والمرأة تأخذ واجبات أخرى تناسب بنيتها الذي خلقها الله بها. ولا يوجد واجب أقل أهمية من الآخر، فكل بما أعطاه الله
الانجاب ليس حلا لتغير الوضع الراهن و وفساد المجتمعات. فالرسل أتت بمعجزاتها لاصلاحها كلها، ولم يفلح ذلك. ومن ناحية أخرى فإن التقدم التكنلوجي والتنافس الصناعي لا يلتهم فقط ثروات هذه الأرض ويحرقها، بل أيضا يفسد صلاح النفس البشرية ويعزلها عن فطرتها. بالنهاية من السهل جدا أن تنجب طفلا، لكن من الصعب جدا أيضا أن تحمي طفلك من هذا الفساد المتزايد وتجعله من الصالحين. المعضلة تكمن في القدرة على حماية طفلك. وهذا ما يجعل بعضهم يقررون عدم المخاطرة بذلك.