يرجّح أن يكون أصل هذه النظرة ممتدًا من بقايا العصر الإقطاعي. حيث كان الفلاح يُعامل كطبقة أدنى ضمن بنية اجتماعية صارمة. ومع مرور الزمن، لم تختفِ هذه النظرة تمامًا، بل انتقلت إلى اللغة نفسها. فالكلمة التي كانت في أصلها توصيفًا لمهنة أساسية ومحترمة، تحوّلت إلى نعت يُستخدم للدلالة على التدني وقلة التحضّر. بهذا المعنى، لم تعد الكلمة تشير إلى الفلاح بوصفه مزارعًا، بل إلى صورة نمطية سلبية تُلصق بأي شخص يُراد التقليل من شأنه، حتى لو لم تكن له أي