أمل درهم المراني

9 نقاط السمعة
157 مشاهدات المحتوى
عضو منذ
4

وهج حزني

أبقيتُ حزني في صدري كي لا يهرب فتجذّر داخلي وماتني ببطء. أمل درهم المراني
2

لِقاؤنا؟

الكاتبة: أمل درهم ربّاهُ… أحقًّا سيكونُ لِقاؤنا؟ ام سيُعادُ الذي مضى يومًا ويُنهي كلَّ شيء؟ هل كان وعدُ الشوقِ صدقًا عابرًا أم كان حُلمًا في العيونِ تكسّرَا؟ قلبي يُراوغُهُ الرجاءُ كطفلِه يمشي على حدِّ السؤالِ مُحيَّرَا إن عادَ ذاكَ الأمسُ، هل يبقى لنا غيرُ الصدى؟ غيرُ الدموعِ مُبعثرَا؟ وإن التقينا… هل سنعرفُ بعضَنا أم أطفأَ الغيابُ الملامحَ والفِكَرَا؟ ربّاهُ، إن كانَ اللقاءُ رحمةً فاجعلْ ختامَ الحزنِ فيه مُقدَّرَا وإن انتهى كلُّ الطريقِ بخيبةٍ فامنحْ قلوبَنا السلامَ… وصبِّرَا.
2

في صَميمِ الفؤادِ

الكاتبة: أمل درهم في صَميمِ الفؤادِ مَهادُ كَدَرٍ مُسْتَحْكَمٍ، تتقافزُ فيه أصداءُ النوائبِ المَسْتَثارة،كما لو أنّ الزمنَ قد غَلّقَ أبوابَ الرِفق،وترَكَ الروحَ مُتَصاعِدَةً في فَسَحاتِ الغياب. أحملُ بين الضلوعِ صَخْرَةً من الغمّ،وأُثقلُ كاهلي بأوْهامٍ مُتَلاطِمَةٍ،كأنّ كلّ نبضةٍ في القلب تنبشُ جرحًا لم يُعلَن بعد،وكلّ زفرةٍ تَسُوقُني نحو خبايا الذات الغائرة في العتمة. غير أنّي، مع ذلك، أعلمُ أنّ وراء كلّ مُغْلَقٍ نافذةٌ للرحمة،وأنّ الذي يُدْمِدُ على الصدورِ ويُخمّدُ الهموم،هو وحده القادر على أن يبعث في النفوس فجرًا مُسْتَلِمًا للأنفاس،ويحوّل الحزنَ
1

اواري الاضطراب

اواري الاضطراب بصدر قد اضناه التيهان لئلا يبصروا في مسارحي وهن جراحي واحجب غور اوجاعي عن اعينهم كي لا يغتروا بسيمائي ويحسبوا الوهم نجاتي الكاتبة: أمل درهم