لِقاؤنا؟

الكاتبة: أمل درهم

ربّاهُ… أحقًّا سيكونُ لِقاؤنا؟

ام سيُعادُ الذي مضى يومًا ويُنهي كلَّ شيء؟

هل كان وعدُ الشوقِ صدقًا عابرًا

أم كان حُلمًا في العيونِ تكسّرَا؟

قلبي يُراوغُهُ الرجاءُ كطفلِه

يمشي على حدِّ السؤالِ مُحيَّرَا

إن عادَ ذاكَ الأمسُ، هل يبقى لنا

غيرُ الصدى؟ غيرُ الدموعِ مُبعثرَا؟

وإن التقينا… هل سنعرفُ بعضَنا

أم أطفأَ الغيابُ الملامحَ والفِكَرَا؟

ربّاهُ، إن كانَ اللقاءُ رحمةً

فاجعلْ ختامَ الحزنِ فيه مُقدَّرَا

وإن انتهى كلُّ الطريقِ بخيبةٍ

فامنحْ قلوبَنا السلامَ… وصبِّرَا.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لقد كتبتِ فأوجعتِ، وسألتِ فأربكتِ هدوءنا. حروفكِ ليست مجرد حبر، بل هي زفرات روح تبحث عن يقين اللقاء وسط ضباب الغياب. حين تساءلتِ: 'هل سيُعاد الذي مضى يوماً ويُنهي كل شيء؟'، كنتِ تلمسين جرح كل قلبٍ عالقٍ بين أمسٍ لن يعود وغدٍ نخشى أن نكون فيه غرباء.

​لقد استطعتِ في أن تجعلي من الدمع المبعثر قصيدة، ومن كسر العيون حكاية. شكراً لصدق نبضكِ، ودمتِ نبراساً يكتب الوجع ليُطهّر الروح