آيه رقم 12 من سورة الطلاق (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا) يا اخي القرآن لم يُنزل لحقبة زمنية خاصه بل هو صالح لكل العصور والا تؤيدني بأن "افتراضاً" لو ذكر في القران وجود قمر واحد مع حقيقة وجود قمرين (والعله ان الناس في ذلك العصر لن يعقلوا حقيقة وجود قمرين) واتى بعدهم اناس ادركوا بحقيقة وجود قمرين ولاكن القرآن يقول