الْعَدْلُ … الْعَدْلُ كَانَ لِلْمُسَاوَاةِ حُلْمًا لِلضُّعَفَاءِ وَلَكِنَّهُ لَمْ يَتَحَقَّقْ.. كَانَ لِلتَّفَاوُتِ رَغْبَةُ الْأَقْوِيَاءِ وَلَكِنَّهُ تَحَقَّقَ… كَانَ التَّرْكِيبُ بَيْنَهُمَا هَدَفَ الْمُفَكِّرِينَ وَلَكِنْ.. هَلْ يُمْكِنُ حَقًّا لِلضَّعِيفِ أَنْ يَحْصُلَ عَلَى عَدْلٍ مِنَ الْقَوِيِّ؟ كَيْفَ يُمْكِنُ لِلضَّعِيفِ الْحُصُولُ عَلَى الْعَدْلِ وَهُوَ مَرْهُونٌ إِمَّا بِالطَّرَفِ الْقَوِيِّ الْمُعَادِي لَهُ، أَوْ بِطَرَفٍ مُحَايِدٍ أَقْوَى مِنْهُمَا؟ بَيْنَمَا يُمْكِنُ لِلطَّرَفِ الْمُحَايِدِ أَنْ يَفْسَدَ فَيُصْبِحَ "قَاضِيَ الظُّلْمِ ".. فَنَعُودُ لِنُقْطَةِ الصِّفْرِ وَهِيَ: مَنْ يُرَاقِبُ الْمُرَاقِبَ؟ فَأُنْشِئَ مَا سُمِّيَ "رَأْيًا عَامًّا " وَنِقَابَاتٍ وَثَوْرَاتٍ.. وَلَكِنْ، إِذَا صَارَ أَغْلَبُ الرَّأْيِ