احمد حسانين Ahmed Hassanin

3 نقاط السمعة
245 مشاهدات المحتوى
عضو منذ
0

قضية الهروب المزيف

قضية الهروب المزيف" https://i.suar.me/E7ZX4/l الليلة التي ابتلعت فيها "جاردن سويت" رجل أعمال ​كانت الساعة تشير إلى الثالثة فجرًا، لكن بهو فندق "الريفييرا" الفاخر لم يكن نائمًا تمامًا. الإضاءة الخافتة على أعمدة المرمر كانت تخفي القلق المكتوب على وجوه أفراد الأمن وموظفي الاستقبال، بينما انعكس صوت الرعد البعيد على أرضيات الرخام اللامعة. https://i.suar.me/XvKOZ/l ​على أريكة مخملية داكنة، جلس أحمد. لم يكن يرتدي بذلة رسمية كالآخرين، بل معطفًا خفيفًا أزرق داكن فوق قميص رمادي بسيط. كان منظره هادئًا، لكن عينيه تتحركان ببطء
0

إنعكاس آدم

إنعكاس آدم " https://i.suar.me/2WNXw/l كانت الساعة تُشير إلى الواحدة وعشرين دقيقة بعد منتصف الليل، وحسب توقيت آدم الشخصي، كان هذا هو الوقت الذي يبدأ فيه العالم بالذوبان آدم لم يكن يحتاج إلى المنبه. كان يوقظه دائمًا الهدوء المفرط لشقة الاستوديو خاصته. سبعة أشهر مرت منذ أن انتقل إلى هذا الفضاء الخرساني المُصمم بصرامة، سبعة أشهر منذ أن غادرت سارة، ولم ينم آدم ليلة كاملة واحده نهض آدم من سريره الفاخر والمُرتب وكأنه لم يضطجع فيه قط. ارتدى روب الحمام الأسود
2

دار السكون

دار السكون " https://i.suar.me/evPJG/l كان "وائل" يبحث في الأساطير المنسية، فأتى إلى "دار السكون"؛ منزل مهجور على حافة الصحراء، تروي عنه الحكايات القديمة أنه مسكن "الرقيب الصامت". منذ اللحظة الأولى التي داس فيها وائل عتبته، شعر بثقل الصمت؛ لم يكن غياباً للصوت، بل كان وجوداً قائماً بذاته. https://i.suar.me/j5myy/l حاول وائل أن يعمل، يكتب عن أصل تلك الأسطورة، لكن الصمت كان أقوى من أن يُقاوَم. لم يكن صمتاً مريحاً، بل ضغطاً مؤلماً يجعل أذنيه تطنّ، وكأن العالم كله يشهق شهقة لا