طبعاً هناك خلل، ليس كل الآباء على استعداد للتربية، الأم تبدأ حياتها لتلبس الفستان الأبيض لا تعلم ما يتنظرها بعد ذلك ولا تضعه بالاعتبار. الزواج مشروع، يحتاج لتهيئة نفسية وعقلية وفكرية وثقافية لبدء التطبيق.
إن دونا ما نقرأ فلن تكون عشوائية في دفتر التدوين نجعل لكل قسم عدة صفحات، قسم للتاريخ واخر للتربية واخر للثقافة العامة وهكذا لنستفيد من كل ما نقرأ ثم ههناك نوع آخر من القراءة هو قراءة حسب الاهتمامات. هذا مركز وله إيجابياته
من الفهرس وزع صفحات الكتاب على عدد أيام معين، وأدخل مع قراءة الكتب الطويلة كتباً قصيرة ستعود للكتب الكبيرة بشغف. دون الملاحظات على ورقة وعد إليها لاحقاً والزم دعاء " اللهم علمني ما ينفعني وانفعني بما علمتني وزدني علماً ينفعني" إن شاءالله تفتح لك الأبواب المغلقة
غير أفكارك تغير حياتك اقنع نفسك أن لابد أن أجد فائدة في الكتاب اعمل مسح شامل للكتاب من خلال الفهرس إن وجدت أن الكتاب يتلاءم مع اهتماماتك أو قد يغير فيك شيئاً اقرأه، سوى ذلك دعه.
أشكرك، لا لم أنسه، ولكنني خصصت المقال لتربية الوالدين فقط، إن شاءالله لاحقاً سوف أكتب عن الموضوع. أنا معلمة والتربية عندي قبل التعليم. أشكرك مرة أخرى على المشاركة.
وهذا ما يحصل بالفعل يا عبير بسبب التقدم التكنولوجي، حتى ان تكتفي بالرموز التعبيرية ليس الكلام فقط وهذا سيء بالفعل، أفتقد الشعور بالاشتياق والرغبة في التلاقي للتعبير عن الاشتياق بالحقيقية او أي مشاعر جيدة بدلًا من إرسال الاشعارات! تعلمنا بأن الحب وصل وأن الوصل أصدقه الدعاء. إن لم نستطع أن نلقاهم فلنحتويهم في دعائنا. الله وحده القادر على تقريب المسافات.