إنّ بناء الإنسان وتنشئته تنشئة صالحة لا تكون بتوفير مأكل أو مسكن - رغم أهميتها- لكن تقلّ درجتها مقارنة بالحاجة إلى العلم والتعلّم، فليس غير العلم من سبيل يبني إنسانًا مستنيرًا على أساس لا يخشى معه هلاك أو انحراف أو سقوط في براثن الجهل وظلماته الحالكة الموحشة. ففقر اليد يمكن تعويضه بغنى العقل، والتشتت يتبدد بمأوى المعرفة والثقافة التي تقيم حضارة ومدنية حقة. لذا فعلى المعلم أن يلم بمجالات الابتكار والتجديد والتطور ومواكبة التقدم الهائل والسريع في جميع المجالات المختلفة
A_888
5
1.73 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ