لنبتعد قليلا عن الجانب الديني ولو انه حلل تعدد الزوجات ولكن لم يفرضه لذى ليس من الضروري تنفيذه ولنتجه الى جانب الحياتي والاجتماعي في مجتمعنا هذه الفكرة بالذات ورغم تحليلها في الشرع لم تقبل عند غالبية النساء وبما ان المرأة هي ام المجتمع فكما يقال الام مدرسة اذا اعددتها اعددت شعبا طيب الاعراق فان فكرة الزواج من نساء اخريات يؤثر على المرأة الاولى ويدفعها للبحث عن السبب الذي جعل الرجل يريد زوجة اخرى مما يؤدي الى تشوشها واهمالها اطفالها وبيتها
1
أتذكر في. طفولتي كانت امي دائما تسالني عند عودتي من الدراسة كيف كان يومي وهي تقلب صفحات دفاتري لترى ما درست وواجباتي واتذكر ايضا انها كانت تفعل ذلك بعد ما تعطيني كوب الحليب فكنت اتهرب من أسئلتها في بعض الاحيان وذلك يكون غالبا عندما اشاكس في المدرسة واحيانا اجيب وبحكم ان معلمتي كانت تخبرها بكل ما اقوم به في القسم فكانت دائما تحاول طمئنتي بانها سوف تتفهم جميع اخطائي كنت اتعجب من معرفتها للاشياء السيئة التي لا اخبرها بها فكانت
من الافضل معالجة الموضوع من جذوره فباننا مجتمع مسلم نشأ على عقيدة التوحيد وترعرع بين اسر تفرق بين الحلال والحرام فان الاتجاه الى هذا النوع من المحتوى يعود الى ضعف في الايمان ونقص في العقيدة الإسلامية وهو اساس ارتكاب جميع المعاصي لذلك فأنا ارى ان الحل الاقرب لهذه المعظلة بطريقة سهلة دون اللجوء لمساعدة الاخرين التي غالبا ماتكون ردود افعالهم سلبية ومؤذية اكثر مما هي مفيدة فالافضل هو اعادة مراجعة صلة العبد مع ربه وذلك بالتقرب اليه ومحاولة ملء الوقت
هذا يسمى بجلد الذات وهو عدم تقبل اي فعل نقوم به نعتبر نفسنا عالة على من حولنا مما يؤثر على نفسياتنا بالدرجة الاولى وينعكس بأفعالنا وتعاملنا مع من حولنا لما لا نشجع انفسنا بكلمات تحفيزية تلهمنا علينا تقبل ذاتنا ومنح انفسنا فرصة دائما احب نفسك قبل كل شئ وثق بقوتك الداخلية التي لها ان تصنع الفرق في حياتك ربما البعض يظن ان الطريقة الصحيحة لتطوير شخصياتنا هو التركيز على الاخطاء التي نرتكبها ذواتنا مثل الطفل الصغير يحتاج لمن يشجعه ويبث