أتذكر في. طفولتي كانت امي دائما تسالني عند عودتي من الدراسة كيف كان يومي وهي تقلب صفحات دفاتري لترى ما درست وواجباتي واتذكر ايضا انها كانت تفعل ذلك بعد ما تعطيني كوب الحليب فكنت اتهرب من أسئلتها في بعض الاحيان وذلك يكون غالبا عندما اشاكس في المدرسة واحيانا اجيب وبحكم ان معلمتي كانت تخبرها بكل ما اقوم به في القسم فكانت دائما تحاول طمئنتي بانها سوف تتفهم جميع اخطائي
كنت اتعجب من معرفتها للاشياء السيئة التي لا اخبرها بها فكانت تكتفي بقول قلب الام انا اشعر بكل شئ يخصك فأنت قطعة مني
ومع الوقت اصبحت اجلس بالساعات احذتها عن كل تفاصيلي يومي وهي تتجاوب معي وتقدم لي النصيحة
فمن طريقة التعامل التي كانت تستخدمها امي معي اقول ان الطريقة الصحيحة هي جعل الاطفال يثقون باهاليهم وعدم تخويفهم وتحسيسهم بالامان و محاولة التحدث مع المعلمين وذلك لانهم يمكن اعتبارهم زاوية اخرى لمعرفة شخصية الطفل حيث تختلف طريقة تعامل الطفل بين اهله والناس الجدد بحياته
لنبتعد قليلا عن الجانب الديني ولو انه حلل تعدد الزوجات ولكن لم يفرضه لذى ليس من الضروري تنفيذه ولنتجه الى جانب الحياتي والاجتماعي في مجتمعنا
هذه الفكرة بالذات ورغم تحليلها في الشرع لم تقبل عند غالبية النساء وبما ان المرأة هي ام المجتمع فكما يقال الام مدرسة اذا اعددتها اعددت شعبا طيب الاعراق فان فكرة الزواج من نساء اخريات يؤثر على المرأة الاولى ويدفعها للبحث عن السبب الذي جعل الرجل يريد زوجة اخرى مما يؤدي الى تشوشها واهمالها اطفالها وبيتها مما يؤثر على صحتهم النفسية وذلك بسبب غياب دور الام واذا كل رجل تزوج على امرأته واحذت مشكلة كهذه سوف يدمر المجتمع بعيدا عن احتمالية طلب الطلاق مما يدمر المجتمع
اما من طرف الجنس الاخر فانا لا ارى حاجة له في الزواج اذا وجد راحته مع الزوجة الاولى لانه اذا تزوج اثنين او ثلاتة فسوف يشتت بين بيتين او اكتر فيتعب نفسيا وجسديا كما في كثير من الاحيان لا يتمكن من العدل بين زوجاته فيقع في ذنوب هو غنى عنها فرغم تحليل التعدد الا ان له شروط منها ايضا موافقة الزوجه الاولى فالزواج سرا دون علم الزوجة الاولى يعتبر من الانكحة الفاسدة
انا من وجهة نظري افضل ان يختار الرجل شريكة حياته بشكل جيد والتركيز على التفاهم المنطقي بينهم ويبني بيتا واحد يحسن تاسيسه افضل من ان يعدد وتبقى هذه حرية شخصية فبعض النساء يقبلن ذلك