كيف تشجع طفلك على الحديث عن يومه الدراسي؟

غالبا ما يكون من الصعب الحصول على إجابات واضحة من الأطفال عند سؤالهم عن يومهم الدراسي، فكثيرا ما يردون بقولهم: "لا شيء" أو "لا أتذكر"، وأحيانا يكتفون بكلمة مثل "جيد". وهذا يجعل من الضروري أن نبحث عن طرق فعالة للتواصل معهم لاكتشاف ما مروا به خلال يومهم، بهدف تقديم الدعم المناسب وحمايتهم من أي مشكلات قد تواجههم في البيئة المدرسية.

ينصح الخبراء بألا تتوقف عن المحاولة إذا بدا الطفل غير مرحب بالسؤال، فإن التواصل حتى لو كان ذلك عبر حديث قصير متكرر أفضل من حديث طويل على فترات متباعدة، ويؤكد الخبراء أهمية هذا التواصل للصحة العقلية للطفل، إذ يحمي الطفل من خطر تدني تقدير الذات، وضعف الأداء الأكاديمي، كما يعزز الترابط بين الآباء والأطفال.

من وجهة نظرك. كيف تشجع طفلك على الحديث عن يومه الدراسي؟


أتذكر في. طفولتي كانت امي دائما تسالني عند عودتي من الدراسة كيف كان يومي وهي تقلب صفحات دفاتري لترى ما درست وواجباتي واتذكر ايضا انها كانت تفعل ذلك بعد ما تعطيني كوب الحليب فكنت اتهرب من أسئلتها في بعض الاحيان وذلك يكون غالبا عندما اشاكس في المدرسة واحيانا اجيب وبحكم ان معلمتي كانت تخبرها بكل ما اقوم به في القسم فكانت دائما تحاول طمئنتي بانها سوف تتفهم جميع اخطائي

كنت اتعجب من معرفتها للاشياء السيئة التي لا اخبرها بها فكانت تكتفي بقول قلب الام انا اشعر بكل شئ يخصك فأنت قطعة مني

ومع الوقت اصبحت اجلس بالساعات احذتها عن كل تفاصيلي يومي وهي تتجاوب معي وتقدم لي النصيحة

فمن طريقة التعامل التي كانت تستخدمها امي معي اقول ان الطريقة الصحيحة هي جعل الاطفال يثقون باهاليهم وعدم تخويفهم وتحسيسهم بالامان و محاولة التحدث مع المعلمين وذلك لانهم يمكن اعتبارهم زاوية اخرى لمعرفة شخصية الطفل حيث تختلف طريقة تعامل الطفل بين اهله والناس الجدد بحياته